أهلاً بالجميع .. اعتدت خلال كل إجازة أن أكتب هنا موضوعاً لخطتي خلال الإجازة و في الغالب و لله الحمد يكون ذلك دافعاً كبيراً جداً لتنفيذها خاصة أن الفضيحة علنية .. و الحساب رسمي ..
موضوعات سابقة بنفس الفكرة : انتهت الاختبارات وهذا ما سأفعله بإذن الله - خطة العمل لإجازة منتصف الفصل
الأعمال التي أسعى إلى تنفيذها خلال هذا الصيف .. بعضها يمكن قياسه و البعض لا يمكن سوى بالرضى الداخلي فقط .. بعضها مهم .. و بعضها عاجل .. و بعضها أقل منهما .. و بسم الله نبدأ في أعمال الإجازة:
هذه صورة من اللوحة المفتوحة للمشاركين ليكتبوا فيها أسماء دولهم أو أسماءهم أو يرسموا فيها ما يحبون .. فكتبت فيها اسم بلدي بلغتي و خط يدي ..
.
.
أهلاً بالجميع ، شكراً للمتابعة و السؤال الدائم، و الآن في جولة سريعة سأتحدث عن تجربتي مع باريس
كنت أتمنى أن أمتلك الوقت الكافي للكتابة أكثر لكن سأكتفي بهذا الموضوع في ومضات سريعة و إذا شاء المولى فلي عودة …
نقاط الموضوع :
بسم الله نبدأ ..
أهلاً بالجميع
هذه التدوينة لها وضع آخر .. تدوينة من خارج الوطن .. إنها أيام خارج المملكة و المملكة ..
أما القلب فإنه هناك بينكم ..
أنتم هنالك و القلب الجريح هنا
ياليت دهراً تولى كان يجمعنا
هذه التدوينة من فرنسا ..
كان حلماً و أصبح حقيقة .. قبل أشهر طويلة حينما بدأنا الإعداد كنا نكتب في المحادثات :
France is our Target..!!
و اليوم نكتب
Our Dreams turn to Reality …!!
بعد هذه المقدمة الغريبة و المبهمة .. سأوضح لكم كل شيء ..
ولله الحمد و المنة حصلنا على المركز الأول على مستوى المملكة العربية السعودية في مسابقة كأس التخيل لهذا العام 2008 و تأهلنا لتمثيل المملكة في فرنسا 2008 بالمشاركة مع دول العالم و جامعاتها في محفل دولي يعد من أبرز المسابقات التقنية على مستوى طلاب المؤسسات التعليمية في جميع دول العالم
” كأس التخيل ” - ” Imagine Cup ”

الجميع يتساءل ما هي قصة المسابقة ؟ من هو الفريق الفائز ؟ ما هي فكرة مشاركتكم ؟
ابتداءاً أسعدني جداً التفاعل الرائع من إخواني و أقاربي و زملائي في الجامعة و زوار المدونة .. الجميع تفاعل و أفرحه الخبر جداً ..
كانت هذه المقدمة و الآن إليكم تفاصيل النشرة :
بسم الله نبدأ …
قبل أيام كنت مع الأخ مثقف عربي و ذهب بنا الحديث إلى فولتير ( داهية فرنسا و فيلسوفها )
فأعارني كتاب قصة الفلسفة من أفلاطون إلى جون ديوي
تأليف ول ديورانت ترجمة الدكتور فتح الله المشعشع
بالطبع لن أتطرق إلى الفلسفة اللاهوتية و الجدل البيزنطي المليء بالخرافات و الكفر الصريح
إنما سأتطرق إلى لمحة سريعة جداً عن هذا الرجل الداهية
يقول عنه فكتور هوجو : إن اسم فولتير يصف القرن الثامن عشر كله ، لقد كان لإيطاليا نهضة ، و لألمانيا إصلاح ، و لكن فرنسا كان لها فولتير..!
اسمه الحقيقي هو فرنسوا أريت و لا أحد يعرف سر تبنيه لاسم فولتير فقد لازمه هذا الاسم من أيام سجنه في الباستيل التي عاش فيها مرتين قبل انتقاله لإنجلترا بلاد الحرية في ذلك الوقت و لذلك توصف بأنها أعرق ديموقراطية في العالم ..!
كتب 99 كتاباً فكان أغزر كتّاب عصره و أعظمهم إنتاجاً فقد كان يعمل الساعات الطوال وهو الذي يقول : إن من لا يعمل لا قيمة لحياته ، و كل الناس أخيار إلا الكسالى ..!
وتقول سكرتيرته أنه لم يكن بخيلاً بشيء سوى بوقته وهو يقول ” كلما تقدمت في العمر أكثر شعرت بضرورة العمل أكثر ، و أصبح العمل لذتي الكبرى ، و حل في مكان أوهام الحياة ، إذا أردت ألا ترتكب الانتحار فأوجد لنفسك عملاً” ربما كانت تطارده فكرة الانتحار كما يقول الكاتب.
ماتت أمه حين ولادته فجاء هزيلاً نحيلاً مريضاً مما جعل الممرضة تقول : إنه لن يعيش أكثر من يوم واحد ..!!!
والعجيب أنه عاش أكثر من 83 سنة ..!