
هي قصة نجاح قادمة بقوة إلى العالم العربي بل العالم أجمع .. فالخطوات ثابتة .. و الهدف واضح ..
إنها قصة مجتمع قيم .. و قصة الرائع جهاد العمار ..
بدأت الفكرة تقريباً قبل أكثر من سنتين وكانت بداية أول سطر برمجي في بناء الموقع ..
ظهرت أولى مراحل قيم قبل سنة تقريباً
تلقيت أول رسالة من الموقع بتاريخ 3 يوليو 2007 ..
العجيب أنه يوافق موعد سفري إلى فرنسا هذا العام لتمثيل المملكة في مسابقة كأس التخيل 2008 التي تقيمها مايكروسوفت ..!! 
سيكمل مجتمع قيم عامه الأول بعد أيام قليلة ..
و يسعدنا هنا في حي السفارات أن نستضيف هذا الموقع لنقدمه لكم عبر المحاور التالية :
- تخيلوا معي
- ماهو موقع قيم ؟
- مدير الموقع
- الحلم و الحقيقة
- تساؤلات
- هدية لكم
أكمل قراءة بقية الموضوع »
أهلاً بالجميع
الكثير منا يواجه مشكلة استعراض ملفات الفوتوشوب
Adobe Photoshop

Adobe Illustrator

فتجده يضطر إلى البحث عن برامج لحل هذه المشكلة
سؤال :
لماذا لا نستطيع استعراض الصور عن طريق مستعرض الويندوز بصيغة
PSD AI
مثل بقية الصور
JPG GIF BMP
وغيرها
لماذا تظهر بهذا الشكل


جواب :
هناك من يقول أن هذه الصيغ تستخدم مكتبات
يسبب تفعيلها مشاكل للويندوز
وهناك من يقول أن شركة أدوبي تتعمد تعطيل الخاصية
لتدفع الناس إلى استخدام برنامجها
Adobe Bridge
وقد استخدمته لفترة لكنه ثقيل و غير عملي بالنسبة لي
بغض النظر عن إجابة السؤال
سأعرض لكم الطريقة التي أستخدمها و أستطيع من خلالها استعراض أي صورة فوتوشوب أو أليستريتور
من خلال مستعرض الويندوز و بدون أي برنامج
أكمل قراءة بقية الموضوع »
قبل أيام كنت مع الأخ مثقف عربي و ذهب بنا الحديث إلى فولتير ( داهية فرنسا و فيلسوفها )
فأعارني كتاب قصة الفلسفة من أفلاطون إلى جون ديوي
تأليف ول ديورانت ترجمة الدكتور فتح الله المشعشع

بالطبع لن أتطرق إلى الفلسفة اللاهوتية و الجدل البيزنطي المليء بالخرافات و الكفر الصريح
إنما سأتطرق إلى لمحة سريعة جداً عن هذا الرجل الداهية
يقول عنه فكتور هوجو : إن اسم فولتير يصف القرن الثامن عشر كله ، لقد كان لإيطاليا نهضة ، و لألمانيا إصلاح ، و لكن فرنسا كان لها فولتير..!
اسمه الحقيقي هو فرنسوا أريت و لا أحد يعرف سر تبنيه لاسم فولتير فقد لازمه هذا الاسم من أيام سجنه في الباستيل التي عاش فيها مرتين قبل انتقاله لإنجلترا بلاد الحرية في ذلك الوقت و لذلك توصف بأنها أعرق ديموقراطية في العالم ..!
كتب 99 كتاباً فكان أغزر كتّاب عصره و أعظمهم إنتاجاً فقد كان يعمل الساعات الطوال وهو الذي يقول : إن من لا يعمل لا قيمة لحياته ، و كل الناس أخيار إلا الكسالى ..!
وتقول سكرتيرته أنه لم يكن بخيلاً بشيء سوى بوقته وهو يقول ” كلما تقدمت في العمر أكثر شعرت بضرورة العمل أكثر ، و أصبح العمل لذتي الكبرى ، و حل في مكان أوهام الحياة ، إذا أردت ألا ترتكب الانتحار فأوجد لنفسك عملاً” ربما كانت تطارده فكرة الانتحار كما يقول الكاتب.
ماتت أمه حين ولادته فجاء هزيلاً نحيلاً مريضاً مما جعل الممرضة تقول : إنه لن يعيش أكثر من يوم واحد ..!!!
والعجيب أنه عاش أكثر من 83 سنة ..!
أكمل قراءة بقية الموضوع »