علي المطيري .. أو “الميمان النجدي” .. أحد الذين تشرفت بهم عن طريق الانترنت ..
هذا الشاعر المذهل .. يعتبر الآن أحد أركان الأدب و صاحب مدرسة أدبية تسمى رواء ..
سأتحدث عنه لاحقاً بتفاصيل أكثر .. هذه الليلة تذكرت قصيدة من قصائده التي تلامس ما في القلوب و أكثر ..
كأنما يصف فيها قصتي مع الليل ..
أترككم للاستمتاع بالقصيدة .. وأعود لاحقاً بمزيد من الأدب ..
.
.
.
علَّموهُ كيف يجفو فجفا
ظالمٌ لاقيت منه ما كفى
مسرفٌ في هجرِه ما ينتهي
أَتُراهم علَّموه السَّرَفا؟
.
.
.

إنه أحمد شوقي (أمير الشعراء) - قامة شعرية تستحق الإشادة و الثناء
لم يتسن لي قراءة الشوقيات كاملة لكني أتمنى أن أجد فرصة لقراءتها و قراءة الشاعر نفسه ..
كثير من قصائده تأتي على ما في الخاطر .. فتراه ينطق على لسانك .. و أكثر ..
لا أطيل عليكم معشر الأدباء .. فهاكم القصيدة ..
قبل أيام كنت أكلم إحدى أخواتي باستمرار لأنها في منطقة أخرى بعيدة وقد أتعبها المرض
ومن يعرفني عن قرب يعرف قدر أخواتي عندي
علمت أنها ستجري عمليتها الجراحية في الأسبوع المقبل
وقدر الله عز وجل أن كنت مع أحد الأحبة الذي ذكر لي قصة الأبيات عرضاً
وقد أثرت فيّ تأثيراً كبيراً
أحد الشعراء جاءته رسالة من أخته التي اشتاقت له بعد فترة هجر و قد تقدم بها العمر و لا تدري هل ستراه أم لا
فكتب الشاعر هذه الأبيات بعد أن وصلته الرسالة
جتني رسالة من صدى خافق الروح
وقريتهـا بإحسـاس قلبـي وروحــي
قريتهـا وانهـدّت قصـور وصــروح
وأنـا مــن أول عاليـاتـن صـروحـي
تشكي تقول القلب يا حمود مجـروح
مـا تـدري انـي غايراتـن جـروحـي
تهـلّ دمـع وترفـع الصـوت بالـنـوح
والـلـي فـقـد غـالـيـه لازم يـنـوحـي
مـا كلّمتنـي يمكـن الصـوت مبحـوح
من النوح وإلا ما استطاعت تبوحي (more…)
من جميل ما أذكره من أبيات الشعر
أبياتٌ قرأتها في أحد الدواوين الصادرة عن النادي الأدبي في الباحة للشاعر حسن الزهراني
وهو ديوان صغير رائع جداً بعنوان صدى الأشجان
يقول فيها :
جاءَ المحبُّ لخلّهِ بفؤاده
في كفه و دماؤه تتصببُ
قال اقبل القلب الجريح هديةً
يا من بحبك خافقي يتعذبُ
هذا فؤادي نصب عينك كي ترى
صدقي بحبك أيها المتقلبُ
خذ قلبيَ المضنى ليطفئَ نزفهُ
نيران شكّكَ حينما تتلهبُ
وكفاك تعذيباً لخلٍ مخلصٍ
تسقيه كأس الموجعاتِ ويشربُ
.
.
.
.
فتناول المحبوب قلبَ محبه