يسرنا أن نعلن لكم عن افتتاح رمضان ويكي .. باختصار اكتب هنا ما لديك من خواطر .. تأملات .. ابتهالات .. تساؤلات .. مواقف .. تعليقات .. مقالات .. يومياً سنكون هنا للكتابة .. (more…)
هي أجمل المدن في مملكتي الصغيرة ..
يظن البعض أني لا أراها في العام إلا مرة .. لكني آتيها في اليوم مرات و مرات ..
أزورها في الخفاء .. حين تغفو أعين الرقباء ..
زرتها كثيراً و لا زلت ..
أتيتها مرة بما تبقى من جسد العاشق النحيل .. الذي بدأ يضعف حتى عن زفيره وشهيقه ..
ومرة حملت معي لوعة المشتاق و أتيتها أبثها شكواي .. و اشتياقي لمن أحببت ..
أتيتها كثيراً في ثوب الحكيم الوقور الذي حنكته الأيام فجاء يملي على التاريخ الخبر ..
سكنتها أياماً بقلب الطفل الذي اشتاق إلى الحياة في معناها الوحيد .. حضن أمه و قبلة الجبين ..
زرتها مرة في أشلاء فارس خطت دماؤه أثر المسير خلفه ..
.
.
في هذا العيد .. رغم انشغالي الشديد .. فقد رأيت ابتسامات كثيرة جداً داخل العائلة و خارجها ..
لكني لم أحس بصدقها إلا في طلال الصغير ..
و جدتي العجوز ..
لماذا غابت بسمة العيد (الحقيقية) عن محيا الشباب ؟؟!!
ليتك تجيبني يا فيصل ..
.
.
.
ربما أكون مخطئ .. لا تكترث ..
.
.
أخوك / سفير القلم
من جميل ما أذكره من أبيات الشعر
أبياتٌ قرأتها في أحد الدواوين الصادرة عن النادي الأدبي في الباحة للشاعر حسن الزهراني
وهو ديوان صغير رائع جداً بعنوان صدى الأشجان
يقول فيها :
جاءَ المحبُّ لخلّهِ بفؤاده
في كفه و دماؤه تتصببُ
قال اقبل القلب الجريح هديةً
يا من بحبك خافقي يتعذبُ
هذا فؤادي نصب عينك كي ترى
صدقي بحبك أيها المتقلبُ
خذ قلبيَ المضنى ليطفئَ نزفهُ
نيران شكّكَ حينما تتلهبُ
وكفاك تعذيباً لخلٍ مخلصٍ
تسقيه كأس الموجعاتِ ويشربُ
.
.
.
.
فتناول المحبوب قلبَ محبه
.
.
قبل أيام كنت أجلس بجوار جدتي ..
وكانت تتأمل دار عمي بعد رحيله فقالت ..
ايييييييييه .. يا وحشة الدار بدون أهلها .. تصير خرابة ولو كانت قصور ..
انتهت هي من كلماتها و ابتدأت أنا في رحلة التأملات .. (more…)