يسرنا أن نعلن لكم عن افتتاح رمضان ويكي .. باختصار اكتب هنا ما لديك من خواطر .. تأملات .. ابتهالات .. تساؤلات .. مواقف .. تعليقات .. مقالات .. يومياً سنكون هنا للكتابة .. ( اكمل قراءة التدوينة )
هي أجمل المدن في مملكتي الصغيرة ..
يظن البعض أني لا أراها في العام إلا مرة .. لكني آتيها في اليوم مرات و مرات ..
أزورها في الخفاء .. حين تغفو أعين الرقباء ..
زرتها كثيراً و لا زلت ..
أتيتها مرة بما تبقى من جسد العاشق النحيل .. الذي بدأ يضعف حتى عن زفيره وشهيقه ..
ومرة حملت معي لوعة المشتاق و أتيتها أبثها شكواي .. و اشتياقي لمن أحببت ..
أتيتها كثيراً في ثوب الحكيم الوقور الذي حنكته الأيام فجاء يملي على التاريخ الخبر ..
سكنتها أياماً بقلب الطفل الذي اشتاق إلى الحياة في معناها الوحيد .. حضن أمه و قبلة الجبين ..
زرتها مرة في أشلاء فارس خطت دماؤه أثر المسير خلفه ..
.
.
.
كم نحن بحاجة إلى الكلمة الصادقة ..
في أحايين كثيرة .. تشغلنا الدنيا ..
فلا نبصر أخطاءنا .. ولا نبصر عيوبنا .. وربما يظن البعض أننا لا نبصر غير ذواتنا ..
اليوم شعرت بأهمية مراجعة النفس و تصحيح الأخطاء ..
بعد اكتشافي لأخطاء كثيرة ما رأيتها في نفسي بصّرني بها أحد إخواني..
جزاه الله عني خيراً ..
.
.
اللهم أزل عنا الغشاوة و أعنا على أنفسنا ..
اللهم أصلح نياتنا و ذرياتنا ..
اللهم آمين ..
.
.
سفير القلم
.
.
في هذا العيد .. رغم انشغالي الشديد .. فقد رأيت ابتسامات كثيرة جداً داخل العائلة و خارجها ..
لكني لم أحس بصدقها إلا في طلال الصغير ..
و جدتي العجوز ..
لماذا غابت بسمة العيد (الحقيقية) عن محيا الشباب ؟؟!!
ليتك تجيبني يا فيصل ..
.
.
.
ربما أكون مخطئ .. لا تكترث ..
.
.
أخوك / سفير القلم
قبل أيام كنت أكلم إحدى أخواتي باستمرار لأنها في منطقة أخرى بعيدة وقد أتعبها المرض
ومن يعرفني عن قرب يعرف قدر أخواتي عندي
علمت أنها ستجري عمليتها الجراحية في الأسبوع المقبل
وقدر الله عز وجل أن كنت مع أحد الأحبة الذي ذكر لي قصة الأبيات عرضاً
وقد أثرت فيّ تأثيراً كبيراً
أحد الشعراء جاءته رسالة من أخته التي اشتاقت له بعد فترة هجر و قد تقدم بها العمر و لا تدري هل ستراه أم لا
فكتب الشاعر هذه الأبيات بعد أن وصلته الرسالة
جتني رسالة من صدى خافق الروح
وقريتهـا بإحسـاس قلبـي وروحــي
قريتهـا وانهـدّت قصـور وصــروح
وأنـا مــن أول عاليـاتـن صـروحـي
تشكي تقول القلب يا حمود مجـروح
مـا تـدري انـي غايراتـن جـروحـي
تهـلّ دمـع وترفـع الصـوت بالـنـوح
والـلـي فـقـد غـالـيـه لازم يـنـوحـي
مـا كلّمتنـي يمكـن الصـوت مبحـوح
من النوح وإلا ما استطاعت تبوحي ( اكمل قراءة التدوينة )