علي المطيري .. أو “الميمان النجدي” .. أحد الذين تشرفت بهم عن طريق الانترنت ..
هذا الشاعر المذهل .. يعتبر الآن أحد أركان الأدب و صاحب مدرسة أدبية تسمى رواء ..
سأتحدث عنه لاحقاً بتفاصيل أكثر .. هذه الليلة تذكرت قصيدة من قصائده التي تلامس ما في القلوب و أكثر ..
كأنما يصف فيها قصتي مع الليل ..
أترككم للاستمتاع بالقصيدة .. وأعود لاحقاً بمزيد من الأدب ..
.
.
.
شكونا إلى أحبابنا طول ليلنا
فقالوا لنا ما أقصر الليل عندنا
و ذاك لأن النوم يغشى عيونهم
سراعاً و لا يغشى لنا النوم أعينا
إذا ما دنا الليل المضر بذي الهوى
جزعنا و هم يستبشرون إذا دنا
فلو أنهم كانوا يلاقون مثلما
نلاقي لكانوا في المضاجع مثلنا
.
.
.
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلاً بالجميع
يسرنا أن نعلن لكم اليوم عن الافتتاح التجريبي
لـ “مملكة القلم ” في عرشها الجديد
![]()
وللحرف الأول من الدومين دلالات كثيرة
لدي الكثير في الدرافت و سأتحدث عنه لاحقاً
ولعل أول شيء هو حصول فريقنا على المركز الأول في مسابقة كأس التخيل 2008
و الذي أقيم في جدة مؤخراً و بذلك تأهلنا للتصفيات النهائية في فرنسا الشهر المقبل
وهنا أود شكر الجميع ممن ساهم في نشر الخبر كالمبدع دوماً صالح الزيد
و الصحفي الرائع فايز الثمالي من جريدة الاقتصادية
و الصحفي المتألق عبدالله الحريري من صحيفة سعودي جازيت و مصورنا المبدع بدر الأسمري من سعودي جازيت
و كذلك الأخ أحمد عبدالوهاب من صحيفة شباب اليوم الإلكترونية
و أعدكم بالتفاصيل قريباً
:D
نقطة أخرى
في مملكتنا الغالية حصل الكثيرون على الجنسية
و الآن جاء دور أول تعيين وزاري (more…)
من جميل ما أذكره من أبيات الشعر
أبياتٌ قرأتها في أحد الدواوين الصادرة عن النادي الأدبي في الباحة للشاعر حسن الزهراني
وهو ديوان صغير رائع جداً بعنوان صدى الأشجان
يقول فيها :
جاءَ المحبُّ لخلّهِ بفؤاده
في كفه و دماؤه تتصببُ
قال اقبل القلب الجريح هديةً
يا من بحبك خافقي يتعذبُ
هذا فؤادي نصب عينك كي ترى
صدقي بحبك أيها المتقلبُ
خذ قلبيَ المضنى ليطفئَ نزفهُ
نيران شكّكَ حينما تتلهبُ
وكفاك تعذيباً لخلٍ مخلصٍ
تسقيه كأس الموجعاتِ ويشربُ
.
.
.
.
فتناول المحبوب قلبَ محبه
لا زلت أذكر سلسلة الأخ مصعب السحيباني ..
كان عنوانها .. هاتف الجوال يا خير رسول .. وقد صدق ..
اليوم سأعرض لكم أحد الروائع التي وصلتني عبر الجوال ..
لم تؤثر فيّ رسائلٌ مثلما أثرت فيّ أبياتٌ أرسلها لي أحد إخواني بعد فترة انقطاعٍ وبين ..
لم تستطع أن تحملها رسالةٌ واحدة .. وما ينبغي لها ..
فأرسلها في تسع آياتٍ بينات …