علي المطيري .. أو “الميمان النجدي” .. أحد الذين تشرفت بهم عن طريق الانترنت ..
هذا الشاعر المذهل .. يعتبر الآن أحد أركان الأدب و صاحب مدرسة أدبية تسمى رواء ..
سأتحدث عنه لاحقاً بتفاصيل أكثر .. هذه الليلة تذكرت قصيدة من قصائده التي تلامس ما في القلوب و أكثر ..
كأنما يصف فيها قصتي مع الليل ..
أترككم للاستمتاع بالقصيدة .. وأعود لاحقاً بمزيد من الأدب ..
.
.
.
كم نحن بحاجة إلى الكلمة الصادقة ..
في أحايين كثيرة .. تشغلنا الدنيا ..
فلا نبصر أخطاءنا .. ولا نبصر عيوبنا .. وربما يظن البعض أننا لا نبصر غير ذواتنا ..
اليوم شعرت بأهمية مراجعة النفس و تصحيح الأخطاء ..
بعد اكتشافي لأخطاء كثيرة ما رأيتها في نفسي بصّرني بها أحد إخواني..
جزاه الله عني خيراً ..
.
.
اللهم أزل عنا الغشاوة و أعنا على أنفسنا ..
اللهم أصلح نياتنا و ذرياتنا ..
اللهم آمين ..
.
.
سفير القلم
.
.
.
علَّموهُ كيف يجفو فجفا
ظالمٌ لاقيت منه ما كفى
مسرفٌ في هجرِه ما ينتهي
أَتُراهم علَّموه السَّرَفا؟
.
.
.

إنه أحمد شوقي (أمير الشعراء) - قامة شعرية تستحق الإشادة و الثناء
لم يتسن لي قراءة الشوقيات كاملة لكني أتمنى أن أجد فرصة لقراءتها و قراءة الشاعر نفسه ..
كثير من قصائده تأتي على ما في الخاطر .. فتراه ينطق على لسانك .. و أكثر ..
لا أطيل عليكم معشر الأدباء .. فهاكم القصيدة ..
لا زلت أذكر سلسلة الأخ مصعب السحيباني ..
كان عنوانها .. هاتف الجوال يا خير رسول .. وقد صدق ..
اليوم سأعرض لكم أحد الروائع التي وصلتني عبر الجوال ..
لم تؤثر فيّ رسائلٌ مثلما أثرت فيّ أبياتٌ أرسلها لي أحد إخواني بعد فترة انقطاعٍ وبين ..
لم تستطع أن تحملها رسالةٌ واحدة .. وما ينبغي لها ..
فأرسلها في تسع آياتٍ بينات …