علي المطيري .. أو “الميمان النجدي” .. أحد الذين تشرفت بهم عن طريق الانترنت ..
هذا الشاعر المذهل .. يعتبر الآن أحد أركان الأدب و صاحب مدرسة أدبية تسمى رواء ..
سأتحدث عنه لاحقاً بتفاصيل أكثر .. هذه الليلة تذكرت قصيدة من قصائده التي تلامس ما في القلوب و أكثر ..
كأنما يصف فيها قصتي مع الليل ..
أترككم للاستمتاع بالقصيدة .. وأعود لاحقاً بمزيد من الأدب ..
.
.
.
شكونا إلى أحبابنا طول ليلنا
فقالوا لنا ما أقصر الليل عندنا
و ذاك لأن النوم يغشى عيونهم
سراعاً و لا يغشى لنا النوم أعينا
إذا ما دنا الليل المضر بذي الهوى
جزعنا و هم يستبشرون إذا دنا
فلو أنهم كانوا يلاقون مثلما
نلاقي لكانوا في المضاجع مثلنا
.
.
.
لا زلت أذكر سلسلة الأخ مصعب السحيباني ..
كان عنوانها .. هاتف الجوال يا خير رسول .. وقد صدق ..
اليوم سأعرض لكم أحد الروائع التي وصلتني عبر الجوال ..
لم تؤثر فيّ رسائلٌ مثلما أثرت فيّ أبياتٌ أرسلها لي أحد إخواني بعد فترة انقطاعٍ وبين ..
لم تستطع أن تحملها رسالةٌ واحدة .. وما ينبغي لها ..
فأرسلها في تسع آياتٍ بينات …
هنا أغنية الهوىللشاعر عيسى جرابا
تغنى بها من جازان حتى أهداها تبوك
لمحبي الأدب و الشعر أهديكم هذه القصيدة
.
.
.
أُغْنِيَةُ الهَوَى
شعر/ عيسى جرابا
تبوك – 4/6/1426هـ
زُرْتُ مَنْطِقَةَ (تَبُوْك) مُشَارِكاً فِي مَهْرَجَانِهَا الصَّيْفِي الثَّانِي
فَكَانَتْ هَذهِ القَصيدة الَّتِي أُهْدِيهَا إِلَيهَا وَإِلَى أَخِي الحبيب (القَيصر) معَ التَّحيَّة
خَبِّئِيْنِي بَيْنَ عَيْنَيْكِ سَنَا
وَاسْكُبِيْنِي فَوْقَ كَفَّيْكِ مُنَى
وَاعْزِفِيْنِي لِلهَوَى أُغْنِيَةً
مَا الـهَوَى مِنْ غَيْرِ عَزْفٍ وَغِنَا؟
وَامْنَحِيْنِي لَحْظَةً حَالِمَةً
تَتَسَاقَى فِي شَرَايِيْنِي هَنَا
وَأَصِيْخِي لِقَوَافِيَّ الَّتِي
أُوْدِعَتْ سِرِّي فَأَمْسَى عَلَنَا
وَنَجِيُّ الشِّعْرِ فِي دُنْيَا الـهَوَى
كُلَّمَا أَقْصَيْتُهُ عَنِّي دَنَا