مدينة الأدباء / هذا و أنت أجلّ إخوان الصفا …!

18 يناير

لا أستطيع أن أتحدث أكثر في هذا الموضوع

فقد كفاني صفي الدين الحلي

وقال :

حتامَ أمنحك المودةَ و الوفا
و تسومني قصدَ القطيعةِ و الجفا

ياعاتباً لجريرةٍ لم أجْنها
ظناً بأن وفايَ كان تكلّفا

بالله لمْ ثقُلَت عليك رسائلي
هذا و أنت أجلُّ إخوانِ الصفا

و لمَ اطلعتَ على جبالِ مودتي
فجعلتها بالهجرِ قاعاً صفصفا


هبْ أنني أغلظتُ قوليَ عاتباً
أيجوزُ أن يقلى الصديقُ إذا هفا

إن الصديقَ إذا تأكد حقُّه
بالودِ أخلص في العتابِ و عنّفا

و كذا سميعُ العتبِ في حال الرضى
يغضي له و إذا تحرف حرفا


كالراحِ تدعى الإثمَ عند ملالها
و مع الرضى تدعى السّلاف القُرقُفا

و السلام ..!

أخوك / سفير القلم

الكاتب: سفير القلم


التعليقات 4 على “هذا و أنت أجلّ إخوان الصفا …!”

  1. عزام 18 يناير 2008

    لله أنت وما اصطفيت أخالكم
    تفلي الكتاب لكي تصيد الأحرفا

    إختيار رائع أسفيرنا…

    وفقت :)




  2. Zak 18 يناير 2008

    أتمنى أن اعرف !!!

    كيف تجد هذه الأبيات ؟؟

    وفقك الله…




  3. عزام 18 يناير 2008

    زكريا…

    ببساطه إنه يقرأ!!!




  4. مها 19 مارس 2008

    إذا المرء لايلقاك الا تكلفا

    فدعه ولاتكثر عليه التأسفا

    ففي الناس أبدال وفي الترك راحة

    وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا

    فما كل من تهواه يهواك قلبه

    ولا كل من صافيته لك قد صفا

    إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة

    فلاخير في خل يجيء تكلفا

    ولاخير في خل يخون خليله

    ويلقاه من بعد المودة بالجفا

    وينكر عيشا قد تقادم عهده

    ويظهر سرا كان بالامس قد خفا

    سلام على الدنيا إذا لم يكن بها

    صديق صدوق صادق الوعد منصفا





أضف تعليقاً

Notify me of followup comments via e-mail. You can also subscribe without commenting.

البحث في المملكة: