
بوح النبضات
فضح المستور …..خلف المعاطف البيضاء
انتهيت قبل فترة من قراءة “بوح النبضات”
المجموعة القصصية الرائدة في مجالها
كنت ولا أزال أعشق تقمص شخصيات الآخرين ، أن أنظر للحياة بمنظار آخر غير الذي اعتدت عليه
لتجرب عشق التجربة في أوضاع تماماً مغايرة لما تعهده من تفاصيل وعلامات وروتين شبه كئيب في الحياة اليومية المعاصرة لأحدنا
تخيل لو ألقيت في سفح جبل من جبال الألب ومعك عدة التزلج التي لا تعرف عنها شيئاً
ماذا لو أصبحت فجأة في قمة الهرم الإداري لشركة تويوتا
ماذا لو ارتديت المعطف الأبيض الشهير للأطباء والجراحين في إحدى مستشفيات العالم
كيف ستكون نظرتك للحياة ….للناس ….لنفسك ….ولمستقبلك
من أحب الأشياء إلي أن يصف أحدهم عالمه الخاص
معاناته الشخصية …. ومعاناة الناس معه
في أوضاع متنافرة و متجانسة في نفس الوقت
يأتي كل هذا في قالب قصصي جميل جداً
يأسر النفس بالأسلوب السهل الماتع
لأنها بالفعل مجموعة قصصية مختلفة تماماً عن كل ما قد قرأته من قبل
.
.
في هذه القصص الثنتي عشر تعيش أجواء مختلفة من نفسيات الأطباء
منهم المتمرس …..
ومنهم الخبيث ….
منهم من يعيش لمرضاه ….
ومنهم من يعيش للقمة العيش فقط
يالله …. ماذا تخفي هذه المعاطف البيضاء من قلوب ….من مشاعر ….من أحاسيس
شيء بالفعل عجيب
.
.
أدعوكم لقراءة هذه القصص العجيبة
فلقد تأثرت كثيراً بأحداث تلكم القصص وبالحبكة القصصية
لقد عشت أجواء الطبيب حينما يكون هو نفسه مريضا
تعيش واقع المعرفة والألم في لحظة واحدة
إنها دعوة لنعرف واقع مستشفياتنا
لكي نعرف في المرة القادمة في زيارتنا
ماذا يخفيه ذلك المعطف الأبيض ..!!
.
.
أخوكم / عمر العمودي

شيء رائع يا ابو شتاف ..
جاري الشراء !
مشكور على العرض يا عمر
عرض جميل
هل تصدق …
بودي لو سمعت رأي الأطباء هنا ….
أستمتع كثيراً حين أستمع إلى تجارب الآخرين .. و أصغي لها بلهفة .. أتعلم منها الكثير و تفتح لي آفاق أكثر مما كنت أتخيل دائماً …
لذا يستهويني هذا الصنف من الكتب أو من الحوارات ..
شكراً لهذا العرض الراائع ..
والآن الكتاب بين يدي .. أهداه لي شخص عزيز جداً .. أفرحني بثلاثة كتب و مجلة الأدب الإسلامي التحقيق الخاص بعمر بهاء الدين الأميري ..
أتمنى أن أجد فرصة للحديث أكثر عن هذه الكتب و الآن أعود لقراءة الكتاب و لي عودة هنا بإذن الله
أخوك / سفير القلم
و لله الحمد أنهيت الكتاب … ياإلهي ..
الكتاب يستحق القراءة .. و لن أستطيع أن أصف ما أحسست به ..
قصص كثيرة وصلت إليها فلم أملك سوى الدمعة …
قصص كثيرة أحسست بها فعلاً … مرة كأني الطبيب و مرة كأني المريض .. ومرة كأني فرد من العائلة .. أحس بكل ما يعتمل في صدروهم حسب المواقف و الظروف …
هذا الكتاب .. اخترق الجدران .. و الحواجز .. و قلبي الضعيف ..!
سفير القلم ،،،،
الكتاب رائع لتو انتهيت منه
لا اخفيكم اني قرات الكتاب في كل مكان وذلك لتعلقي الشديد به
مهما قيل عنه فهو رائع حتى الثمالة باسلوب ومستوى متميز
شكرا يا مملكة القلم على هذا التقديم لهذا الكتاب الرائع
بوح النبضات، يوميات طبيب للدكتور أيمن أسعد عبده 26 فبراير 2010
[...] مملكة القلم [...]
أضف تعليقاً