من جميل ما أذكره من أبيات الشعر
أبياتٌ قرأتها في أحد الدواوين الصادرة عن النادي الأدبي في الباحة للشاعر حسن الزهراني
وهو ديوان صغير رائع جداً بعنوان صدى الأشجان
يقول فيها :
جاءَ المحبُّ لخلّهِ بفؤاده
في كفه و دماؤه تتصببُ
قال اقبل القلب الجريح هديةً
يا من بحبك خافقي يتعذبُ
هذا فؤادي نصب عينك كي ترى
صدقي بحبك أيها المتقلبُ
خذ قلبيَ المضنى ليطفئَ نزفهُ
نيران شكّكَ حينما تتلهبُ
وكفاك تعذيباً لخلٍ مخلصٍ
تسقيه كأس الموجعاتِ ويشربُ
.
.
.
.
فتناول المحبوب قلبَ محبه
ورماه
فهو على الثرى يتقلبُ ..
فإذا دماءُ القلبِ تكتب صدفةً
” عذّب كما تهوى فأنت محببُ “
أخوكم / سفير القلم
شكر للأخ صاحب مشاعر على مساعدتي في إيجاد عنوان الديوان بعد نسيانه
6 التعليقات على "عذّب كما تهوى …!"
راااااااااائعة
نعم الانتقاء…
أسفيرنا والقلب يخفق معلنا..
نهرٌ محبتكم وقلبي المثعب!!
سلمت يمناك وبورك نقلك…
محبك / عزام
صدقني ..
لم تكتبها صدفة دون قد ،
لكنها كانت صدى للإيقاعات القلب المحب !!
دمتَ ودام الحب ..
( ما أدري وش جاينا على الحب هاليومين )
أهلاً بعزام و بقلبه معنا ..!!
متابعتك رائعة و قلبك أروع ..
وانتظر مني بعض الروائع و لا تحرمنا مثلها ..
أخوك / سفير القلم
يا خلوق ..
اللهم سلم سلم ..
كفانا الله كل حزن وهم .. و أدام الحب بين القلوب المحبة ..
هذه الأبيات من الذاكرة لذلك نسيت عنوان الديوان .. و سأخرج في الأيام القريبة بعض أوراق السفير .. فأعانك الله ..
أخوك / سفير القلم
الله الله
جميل والله
دمت بخير على هذا الطريق
ودامت ايامك رائعة
و أنت الأجمل ..
مدينة الأدباء تتشرف بمرور أمثالكم ..
أخوك / سفير القلم
أكتب تعليقاً