لا زلت أذكر سلسلة الأخ مصعب السحيباني ..
كان عنوانها .. هاتف الجوال يا خير رسول .. وقد صدق ..
اليوم سأعرض لكم أحد الروائع التي وصلتني عبر الجوال ..
لم تؤثر فيّ رسائلٌ مثلما أثرت فيّ أبياتٌ أرسلها لي أحد إخواني بعد فترة انقطاعٍ وبين ..
لم تستطع أن تحملها رسالةٌ واحدة .. وما ينبغي لها ..
فأرسلها في تسع آياتٍ بينات …
كنت كلما فرغت من البيت أتاني الذي يليه .. صدمة في إثر صدمة .. !!
لله أنت أيها القلب الرائع ..!!
يقول ابن الرومي:
مع أن الغدرَ شيءٌ لم أخلْ أن أخلاقكَ مسّت درنَه
بل أرى أنك لي ممتحنٌ فارحم العبد وخففْ محنَه
هبْ لأسبوع رسولاً واحداً إنّ في ذاك لقلبي أمنَه
أوف مغبونكَ يا غابنه لا يكن عذلكَ فيمن عذلَه
هل توجّدتَ على أخلاقه أم غدا رأيك فيمن لعنَه ؟؟
هل ترى الغفلة شابت حلمه أم ترى النكراء شابت فطنَه ؟؟
هل ترى العيّ يؤاخي صمتَه أم ترى الغيّ يؤاخي لسنَه ؟؟
هل رأى منك قبيحاً بثّـهُ أم رأى منك جميلاً دفَنه ؟؟
أنت من تسمو ذراه أن تُرى في ذراه خلةً ممتهنة…!!
لله أنت يا كيميائي الكلمة ..!!
أخوك/ سفير القلم
.
تعليق واحد على "هاتف الجوال يا خير رسول"
ولله أنت يا ممتطيا صهوة القلم…
آآآآآه ما أروع لحنه…
كم شفا للقلب محنة…
ترسم الحرف فيوفي…
بلسما للنفس جنه…
سلمت يمناك أسفيرنا…
أكتب تعليقاً