لا أستطيع أن أتحدث أكثر في هذا الموضوع
فقد كفاني صفي الدين الحلي
وقال :
حتامَ أمنحك المودةَ و الوفا
و تسومني قصدَ القطيعةِ و الجفا
ياعاتباً لجريرةٍ لم أجْنها
ظناً بأن وفايَ كان تكلّفا
بالله لمْ ثقُلَت عليك رسائلي
هذا و أنت أجلُّ إخوانِ الصفا
و لمَ اطلعتَ على جبالِ مودتي
فجعلتها بالهجرِ قاعاً صفصفا
هبْ أنني أغلظتُ قوليَ عاتباً
أيجوزُ أن يقلى الصديقُ إذا هفا
إن الصديقَ إذا تأكد حقُّه
بالودِ أخلص في العتابِ و عنّفا
و كذا سميعُ العتبِ في حال الرضى
يغضي له و إذا تحرف حرفا
كالراحِ تدعى الإثمَ عند ملالها
و مع الرضى تدعى السّلاف القُرقُفا
و السلام ..!
أخوك / سفير القلم
4 التعليقات على "هذا و أنت أجلّ إخوان الصفا …!"
لله أنت وما اصطفيت أخالكم
تفلي الكتاب لكي تصيد الأحرفا
إختيار رائع أسفيرنا…
وفقت
أتمنى أن اعرف !!!
كيف تجد هذه الأبيات ؟؟
وفقك الله…
زكريا…
ببساطه إنه يقرأ!!!
إذا المرء لايلقاك الا تكلفا
فدعه ولاتكثر عليه التأسفا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
وفي القلب صبر للحبيب ولو جفا
فما كل من تهواه يهواك قلبه
ولا كل من صافيته لك قد صفا
إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة
فلاخير في خل يجيء تكلفا
ولاخير في خل يخون خليله
ويلقاه من بعد المودة بالجفا
وينكر عيشا قد تقادم عهده
ويظهر سرا كان بالامس قد خفا
سلام على الدنيا إذا لم يكن بها
صديق صدوق صادق الوعد منصفا
أكتب تعليقاً