هنا أغنية الهوىللشاعر عيسى جرابا

تغنى بها من جازان حتى أهداها تبوك

لمحبي الأدب و الشعر أهديكم هذه القصيدة

.

.

.

أُغْنِيَةُ الهَوَى
شعر/ عيسى جرابا
تبوك – 4/6/1426هـ

زُرْتُ مَنْطِقَةَ (تَبُوْك) مُشَارِكاً فِي مَهْرَجَانِهَا الصَّيْفِي الثَّانِي
فَكَانَتْ هَذهِ القَصيدة الَّتِي أُهْدِيهَا إِلَيهَا وَإِلَى أَخِي الحبيب (القَيصر) معَ التَّحيَّة

خَبِّئِيْنِي بَيْنَ عَيْنَيْكِ سَنَا
وَاسْكُبِيْنِي فَوْقَ كَفَّيْكِ مُنَى

وَاعْزِفِيْنِي لِلهَوَى أُغْنِيَةً
مَا الـهَوَى مِنْ غَيْرِ عَزْفٍ وَغِنَا؟

وَامْنَحِيْنِي لَحْظَةً حَالِمَةً
تَتَسَاقَى فِي شَرَايِيْنِي هَنَا

وَأَصِيْخِي لِقَوَافِيَّ الَّتِي
أُوْدِعَتْ سِرِّي فَأَمْسَى عَلَنَا

وَنَجِيُّ الشِّعْرِ فِي دُنْيَا الـهَوَى
كُلَّمَا أَقْصَيْتُهُ عَنِّي دَنَا


مَا أُحَيْلَى رَوْضَةَ الـحُبِّ شَـ
ـذَاهَا عِنَاقٌ وَالأَحَاسِيْسُ جَنَى!

لَمْ تَزَلْ خَضْرَاءَ تَزْهُو تَرْتَدِي
بُرْدَةَ الإلـهَامِ تُغْرِي الزَّمَنَا

فِي رُبَاهَا سُحُبُ النَّجْوَى هَمَتْ
تَغْسِلُ الـهَمَّ وَتَمْحُو الشَّجَنَا

وَاسْتَحَالَتْ نَغَماً تَنْسَى بِهِ
مُهْجَةُ الدُّنْيَا تَجَاعِيْدَ الضَّنَى

مَا عَلَى البُلْبُلِ لَوْمٌ إِنْ شَدَا
مَنْ يَلُوْمُ العَاشِقَ الـمُرْتَهَنَا؟

فَتَعَالَيْ نَبْنِ بِالـحُلْمِ مَدَىً
كُلُّ شَيْءٍ فِيْهِ يَغْدُو مُمْكِنَا

أَنْتِ مَنْ أَنْتِ؟ أَجِيْبِيْنِي وَلا
تَسَأَلِي إِنْ ذَابَ قَلْبِي مَنْ أَنَا؟

وَخُذِيْنِي نَشْوَةً مَجْنُوْنَةً
تَعْشَقُ الـحُسْنَ سَنَاءً وَسَنَا

وَإِذَا أَطْيَارُ شِعْرِي رَفْرَفَتْ
نَهَْبَ شَوْقٍ فَلْتَكُوْنِي فَنَنَا

يَا تَبُوْكَ الوَرْدِ حَيَّاكِ الـحَيَا
لاثِماً بِالـحُبِّ وَجْهاً حَسَنَا

جِئْتُ مِنْ جَازَانَ يَحْدُوْنِي الـهَوَى
وَشُعُوْرِي نَابِضٌ مَا سَكَنَا

أَرْسُمُ اللَّهْفَةَ عُصْفُوْراً يَرَى
فِي مَغَانِيْكِ لِنَاءٍ وَطَنَا

جِئْتُ بَحْراً فَاحْتَوِي أَمْوَاجَهُ
وَاصْنَعِيْهَا لِلتَّلاقِي سُفُنَا

إذا أعجبك المقال bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark bookmark