.
.
.
علَّموهُ كيف يجفو فجفا
ظالمٌ لاقيت منه ما كفى
مسرفٌ في هجرِه ما ينتهي
أَتُراهم علَّموه السَّرَفا؟
.
.
.

إنه أحمد شوقي (أمير الشعراء) – قامة شعرية تستحق الإشادة و الثناء
لم يتسن لي قراءة الشوقيات كاملة لكني أتمنى أن أجد فرصة لقراءتها و قراءة الشاعر نفسه ..
كثير من قصائده تأتي على ما في الخاطر .. فتراه ينطق على لسانك .. و أكثر ..
لا أطيل عليكم معشر الأدباء .. فهاكم القصيدة ..
علموه كيفَ يجفو فجفا
ظالمٌ لاقيْت منه ما كفى
مسرفٌ في هجرِه ما ينتهي
أَتُراهم علَّموه السَّرَفا؟
جعلوا ذنبي لديْه سَهَري
ليت بدري إذ درى الذنب عفا
عرف الناسُ حقوقي عنده
وغريمي ما درى ، ما عَرفا
صحّ لي في العمرِ منه موعِدٌ
ثم ما صدقتُ حتى أخلفا
ويرى لي الصبرَ قلبٌ ما درى
أَنّ ما كلفني ما كلفا
مُستهامٌ في هواه مُدْنَفٌ
يترضَّى مستهاماً مُدْنفا
يا خليليّ، صِفا لي حيلة
وأرى الحيلة أن لا تصفا
أنا لو ناديته في ذلة ِ
هي ذي روحي فخذها ، ما احتفى
أخوكم / سفير القلم

أروع ماقرأت من الشعر لـ أمير الشعراء وأكثر ما أردده له هذه القصيدة
انتقاء طيب طلال ..!
طـالـب جـامـعـي
أهلاً بالطالب الجامعي ..
يبدو أن بيننا عوامل مشتركة كثيرة يا رجل ..
هل تسمح لي بالسؤال عن أكثر بيتين أعجبتك في القصيدة و لماذا ؟؟
أخوك / سفير القلم
احترت في الإختيار لكن هذه البيتين تُعجبني كثيراً ..
علموه كيفَ يجفو فجفا
ظالمٌ لاقيْت منه ما كفى
مسرفٌ في هجرِه ما ينتهي
أَتُراهم علَّموه السَّرَفا؟
لإنني مررت بعدة مواقف كنت فيها المجفو .. فكنت كثيراً مااسلي نفسي بهذه الأبيات ..
يُعجبني أيضاً هذا البيت ..
عرف الناسُ حقوقي عنده
وغريمي ما درى ، ما عَرفا
ولو أنني أجعلها وحبيبي مادرى ماعرفا !!:D
شكراً لك لجعلنا نستمتع بهذا الأدب
أمنياتي لك بالتوفيق
أنا لو ناديته في ذلة ..
هي ذي روحي فخذها ، ما احتفى
موجع !!
رائعة جدا ..
أتعلم ! ..
لو لم يصلنا منه إلا [ ريم على القاع ] لكفى ،
حق له أن يطلق عليه أمير الشعراء ،
الخلوق ..
جداً ..
ذكرتني بمقولة :
فاسألوا عن العسل من ذاق طعمه ..
أما نحن فذقنا العلقم فوصفنا العلقم …!!!
أهلاً بك هنا يا أخي ..
سفير القلم
أهلاً صاحب مشاعر ..
كنت أود معرفة اختيارك من هذه الأبيات ..
أما القصيدة التي ذكرت ..
فهي بحق رائعة من الروائع التي لا ينتهي الحديث عنها ..
و لا الوقوف و التأمل في كل بيت منها ..
ربما نقف معها في مدينة الأدباء قريباً ..
شاكر لك هذا المرور العاطر ..
أخوك / سفير القلم
أضف تعليقاً