أهلاً بالجميع .. إكمالاً لفكرة بدأناها العام الماضي 1429 تحت مسمى رمضان ويكي .. ليشارك الناس في الكتابة على موضوع واحد طيلة شهر رمضان المبارك .. فاكتب ما تحب .. خواطر .. تأملات .. ابتهالات .. تساؤلات .. مواقف .. تعليقات .. مقالات .. يومياً سنكون هنا للكتابة .. واليوم نعلن عن انطلاق الموسم الثاني من هذه الفكرة ..
.. الموضوع مثبت طيلة شهر رمضان المبارك .. فشاركونا الكتابة في التعليقات .. لكن رجاء لا نريد عبارات خارج السرب .. ولا نقولات .. وسننتقل إلى ويكي حقيقي يوماً ما
والآن ماذا تريد أن تقول هذا اليوم ؟


ماشاء الله ,,
بالتوفيق أخوي سفير ,,
فكرهـ جميله ,,
بإذن الله لي عودهـ مع الإضافات
وفقكم الله
إقبال عجيب من الناس على الخير … جعلنا الله و إيّاكم من عتقائه من النار … و من المقبولين في رمضان
ألا يوجد طريقة يمكن بها الاستفادة من اقبال الناس على الخير طيلة العام ؟!
يالله لطفك .. !
قبل قليل عدت من صلاة المغرب .. ومن الطبيعي أن يتحدث الناس عن كثرة المصلين و زحمة الناس على الأبواب .. لكنني سأتحدث عن مشهد رأيته عند إشارة الشارع التجاري في مخططنا الموقر 91
وقفت عند الإشارة الحمراء .. وعلى يساري وصل للتو الجمس الذهبي .. الذي هدأت سرعته تدريجياً وفي ظني أنه سيتوقف لكنه واصل مشواره الهادئ .. حتى قطع الإشارة .. أمام مرأى جميع السيارات الأخرى .. :S
وفي الجانب الآخر من الإشارة .. تقدمت كابرس سوداء هي الأخرى .. وقطعت الإشارة كذلك .. !!
عند عودتي لنفس الإشارة بعد دقائق .. تم قطعها مرة ثالثة .. ورابعة أيضاً ..!!!!
ضحكت فعلاً .. و لست أدري لماذا حدث هذا الأمر في نفس الإشارة و خلال أقل من 10 دقائق ..!
أتساءل و أنا في طريق عودتي للمنزل ..
هل هذا الأمر طبيعي ويحدث في غير مغرب رمضان ؟
وهل أنا مخطئ حين ربطتها بوقت استغفال الناس لرقابة حكومية كمن يقطع الإشارة عند الساعة الثالثة فجراً ؟
وهل هذا مرتبط بطبيعة الناس هنا وبيئتهم أم أنه في كل مكان ؟
قفل :
– الذي رأيته جعلني أفكر في مفهوم المراقبة الذاتية .. وطريقة تعاملنا مع الأمور من حولنا سواء في أوقات الذروة أو أوقات الخلوة .. !!
ياربِ وفقنا لكل خير .. وأدم سترك .. اللهم آمين ..
أخوكم / سفير القلم
رمضان فرصة كبير للتأمل و التفكر في عظمة الإسلام !
- عامل هندي يُمسك بالمصحف بعد صلاة العصر , يحاول – قدر جهده – قراءته و يمرر إصبعه ذات اليمين و اليسار , يكرر و يعيد و يتتعتع , فتتذكر (و هو عليه شاق ) !
- شيخ عجوز لا يكاد يستقيم ظهره , يمشي ببطء حامل كرتون التمر على ظهره يترنح لثقل الكرتون , ليصل إلى خيمة الإفطار فيضعه ليأكله الصُوّام , فتتذكر ( من فطر صائماً كان له مثل أجره ) .
- شاب حليق , لا يظهر عليه الالتزام , يصلي بجانبك التراويح , فتعجب من بكاء يقطع نياط القلوب , تحتقر نفسك و فتتذكر : (عينان لا تمسهما النار ، عين بكت من خشية الله ، وعين باتت تحرس في سبيل الله )
الله اغفر لنا أجمعين !
اليوم حين سمعتها .. شعرت بشعور عجيب ..
آيتان تستحقان التفكر و العمل ..!
يقول الله تعالى : (( ولقد أهلكنا القرون من قبلكم (لما ظلموا) وجاءتهم رسلهم بالبينات وماكانوا ليؤمنوا ، كذلك نجزي القوم المجرمين ))
ثم جاءت الآية التي بعدها مباشرة
(( ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم .. لننظر كيف تعملون ))
يالله ..
أعد قراءتها ..
ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم .. لننظر كيف تعملون ..
يارب تقبل منا و تجاوز عنا
ياااارب
أعجبتني فكرتك … متميزة
تصفحتك مدونتك ، و أعجبني ما خطه قلمك و أظن أني سأكون من المتابعين.
و أحب أن أشارك في “رمضان ويكي” بالموضوع التالي ….
أعراض رمضانية
… حينها بدأت أشعر بسعادة خَفِيَــة و ابتسم خِفْـيَة و أحث الخطى نحو الصلاة .
.
—————-
كنت قلقة جداً و لمدة أسبوع كنت أفكر يومياً … متى يأتني “حماس رمضان” ؟؟؟
كيف سأستقبل رمضاني إذن و أنا لا أستشعر مقدمه … و لم أتهيأ كفاية لاستقباله ؟
ماذا أفعل و الأيام تمضي … كيف أشحن بطاريتي الرمضانية ؟؟
ظللت أتيه في ظلمات الحيرة ، خائفة من ألا يأتني الحماس أبداً ….. حتى كانت أولى ليالي التراويح !! ذهبت حينها و أنا مصممة على اللحاق بالصلاة من بدايتها .
احتضنت مصليتي و شددت خطاي نحو المسجد ………………. و فجأة ، بدأت قدماي ترتجفان و أشعر أنني أطير على الأرض من السرعة … تزداد نبضات قلبي واضطرابه .. و تسرى في جسدي سخونة ! هذه أعراض رمضانية و ليست مرضية !
تلك الأعراض طمأنتني جدا … عرفت أنني بدأت أستعيد شعوري برمضان ، و بعدما انهيت صلاة التراويح … شعرت بالحماس يغمرني … أخيراً عاد لي حماسي المفقود … عاد في بداية رمضان ، حمداً لله أنه لم يتأخر أكثر و إلا كنت سأصبح في مشكلة !! حينها عزمت أن أجعل رمضاني هذا مختلفاً عن سابقيه
أخبروني أنتم … ما قصتكم مع الحماس ، كيف شحنتم بطاريتكم الرمضانية ؟ و في أي عبادة وجدتم حماس رمضان المفقود؟ ما تنسون تخبروني بأعراضكم الرمضانية !
ع الهامش
أنصحكم بمجموعة الدروس الرمضانية هذه اختاروا منها ما تشاءون
http://www.forsanelhaq.com/showthread.php?t=46039
====
الموضوع موجود أيضا في مدونة النور .. لشهر النور
http://www.no0or.ws/?p=87
تعجبني خاصية جميلة في البلد الحرام
بلد القراء على اختلاف اعراقهم والوانهم
فليس حسن الصوت والاداء ما يجعلك تحتار في اختيار المسجد الذي ستصلي فيه هذا اليوم ….
بل حتى طريقة القراءة واداء صلاة التراويح تختلف من مسجد لآخر
بجانب منزلنا ثلاثة مساجد
أحدها يصلي فيه القاريء الشهير موسى بلال الذي ختم خلال العشر سنوات الماضية القرآن بعشرة قراءات مختلفة عن رواة مختلفين
وسيكمل العشر سنوات القادمة بقراءة مختلفة عن راو آخر لكل امام في القراءة
هذا فضلا عن تجوديه ومخارج الحروف … وهي الغاية في فنه … وفقه الله
وصلاته في كل يوم يختم جزءا في عشرين ركعة … مثل الحرم المكي
وأما المسجد الآخر … فهو مسجد حديث البناء يصلي فيه إمام حسن الصوت على طريقة القراء المصريين في الأداء…..
يختم في كل ليلة جزءا من القرآن الكريم في عشر ركعات حيث يقرأ في كل ركعة وجهين من كتاب الله عزوجل وأحسب أنه أصاب السنة بهذا والله تعالى أعلم ….
وأما المسجد الثالث فهو عتيق ويصلي امامه على العادة ثمان ركعات في كل ركعة وجه يتم خلالها نصف جزء تقريبا ….
وهذا التنوع في جزء بسيط من البلد الحرام يعكس حقيقة اتساع طرائق الإسلام …. وأن الإختلاف رحمة لهذه الأمة ..
اللهم زد هذا البيت تشريفا وتعظيما ومثابة وأمنا …..
اللهم وفقنا لما تحب وترضى وخذ بنواصينا للبر والتقوى….
يالله …. ما أروع التصوير القرآني البديع
كما قال سيد قطب رحمه الله لا تخلو صفحة أو صفحتين الا وفيها
مشهد فني بديع
تأمل معي في كلام الله عزوجل
“واذ غدوت من أهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال …. ”
بعد خطاب الله عزوجل لأهل الكتاب فجأة ينتقل المشهد من الحوار الى غبار المعارك
ما أجمل التعبير القرآني … يالله …
لم يقل الحق سبحانه … وبدأت المعركة … وابتدأ القتال … في معركة أحد تذكرون ….
بدأها بمشهد للمسرح عجيب … أين عنه بلاغة البلغاء ومخرجوا الأفلام
واذ غدوت من أهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال …
مشهد عجيب للرسول عليه الصلاة والسلام وهو يغدو من أهله خير خلق الله عليه صلوات الله وسلامه
ليعبأ الجيوش ويرتب الألوية استعدادا للحرب ….
في ثنايا الخطاب الإلهي الذي تنتثر بعد هذه الآية بعدة صفحات … تتناول تفاصيل المعركة ونتائجها
ومن ضمن التوصيات الجميلة لمن قصر – والعبرة بعموم الآية لا خصوص المعنى-
والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم …. ذكروا الله فاستغروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله ……
الناس يعجبون اذا سيرة للحرب وفيها مثلا قصة حب أو تضحية في وسط المعمعة والحروب ….
فما بالك أن نتذكر في وسط الغزوات أنفسنا ونرجع مخبتين إلى ربنا معترفين بأي تقصير أو خلل
أي مشهد عظيم بصوره لنا القرآن … في هذه الآيات الكريمات …
اللهم اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في أمرنا …..
أحب الصباحيات .. ورمضان زادها أنساً وهدوءاً ..
فأقضي وقتاً ممتعاً في السيارة ..
أسير بهدوء على ترانيم قارئ يشعرك بعظمة ما تسمع ..
في صباح الأمس انطلقت بسيارتي متجهاً إلى مدينة الخبر ..
رأيت عاملاً بنقالياً يشير على جانبة الطريق ..
فقلت في خاطري : فرصة للأجر في هذا الصباح الهادئ ..
وقفت عنده .. ابتسمت و أشرت له أن تفضل
فتح باب السيارة .. وقال : مومكين يوصل طوريق ؟
“أي هل من الممكن أن تقلني على طريقك؟”
قلت له : أكيد .. تفضل .. ركب وقال : إنتا وين يروح ؟
“إلى أين كنت ستذهب ؟”
قلت له : متجه للخبر .. ولا مشكلة سأوصلك إلى المكان الذي تريد ..
قال فجأة : لا لا .. شوكرن صديق .. خلاص نزل هنا !! أنا مافي روه خوبار !! “أنزلني هنا شكراً لك فلا أريد الذهاب للخبر”
أقنعته أنني سأوصله للمكان الذي يريد .. وليس لدي أية مشكلة .. و في طريقنا إلى عمارة سيكو – وسط الدمام – بدأ الحوار كالعادة بالأسئلة التقليدية .. من أين ؟ منذ متى وأنت في السعودية ؟ رمضان هنا وفي بلاد البنقال ؟ وغيرها من الأسئلة المتوقعة ..
لن أعرض الحوار كاملاً على أنه كان ثرياً .. لكنني سأعرض لكم نقطة استوقفتني كثيراً .. خاصة بعد أن فارقته في زحام الدمام ..
وهي سؤالي عن جدوله اليومي !!
قال لي: أنه يستيقظ لصلاة الفجر .. يصلي ثم ينتظر الباص .. ليذهب إلى مكان عمله في الظهران .. يبدأ من السادسة صباحاً حتى التاسعة مساء !!!!!
ثم ينتظر نفس الباص ليعود به إلى سكنه في الدمام ..!!
فيلحق مابقي من الليل لينام استعداداً ليوم جديد
انتهى البرنامج .. !!
قرابة 16 ساعة عمل يومياً .. وزملاؤه الأخف حملاً يعملون 12 ساعة و يعودون مع باص الساعة السابعة مساء !!
سألته عن الراتب .. قال لي : 650 ريال سعودي !!!!!
ويوم إجازة وحيد خلال الشهر .. لأنهم يعملون حتى يوم الجمعة !!
يا الله ..
اللهم لطفاً بنا ..
كم نحن مذنبون .. و مجرمون !
ولا نشعر …
تأملات :
- هل يعلم المسكين أن النظام لا يسمح بهذا الاضطهاد و الإرهاق..؟ وأنه ليس من حق الشركة أن تقتلهم بهذه الطريقة ..!!
- هل يستطيع أصلاً أن يطالب بحقه أو يقول شيئاً ..؟ أم أن الحاجة ستجبره على الصمت طويلاً ..!
- ماذا لو كنت مكان هذا العامل المسكين .. و اضطرتني الظروف لأعمل هذا العمل المميت .. كيف ستكون حياتي ؟
- كيف يصرف هذا المبلغ و كيف يحقق الهدف الذي جاء من أجله إلى هذه البلاد ..؟
- كيف هي تفاصيل حياته .. وهل يعيش مثلنا .. وكيف هي بلاده .. وما وضع أهله .. وبماذا يفكرون .. وبماذا يفكر هو إذا أوى إلى فراشه .. ؟
- الفقر و العوز و الحاجة .. قد تفقد المرء كل عقل و ترخص عنده كل القيم .. و يستعد معها لارتكاب الجريمة .. فليس هناك ما يخاف عليه أو منه .. فهل نحن من يدفع أمثال هولاء لارتكاب الأخطاء – سواء كان مواطناً أو مقيماً – !!
- أين أنا ممن ولاني الله أمرهم .. إخواني أهلي أبنائي وبناتي !!
- ماذا صنعت كخطوة إيجابية .. هل راسلت مسؤول الشركة .. لأذكره بالله فيهم .. أم أنني سأكتفي بالكتابة هنا و التباكي .. !!
- يالله .. الموضوع أوسع و أعظم و أعقد مما كنت أتصور..!!
اللهم تجاوز عنا ..
و اهدنا في هذا الشهر الفضيل لما فيه صلاح العباد و البلاد ..
اللهم وفق كل مسؤول للحق و العدل و الرفق .. اللهم آمين ..
^
غفر الله لك و أجزل لك الأجر ! ، مؤثر هذا الحديث .
يارب نسألك اللطف ياذا الجلال و الإكرام يارب تجاوز عنّا يا أرحم الراحمين ..
كان الصحابه رضوان الله عليهم يجمعون حاجاتهم في رمضان ويجتهدون بالدعاء فيما فما يأتي رمضان القادم الا وقد قضاها الله.
أعيش رمضان هذه السنه مع خمس شبان وفتاتين وطفلتين..سبحان الله عندما اتأمل حالهم كل واحد منهم يمارس شعائره على منظوره الخاص عن رمضان فإبن الواحد وعشرين لايكف عن تقليب القنوات بحثا عن اي شئ يشاهد حتى بوقت الاعلانات يستغل الوقت. وأكبرهم وهو بعمر الثمانيه وعشرين لم يقصر في كل الجهتين يصلي في وقتها بالمسجد ويحضر التراويح ويقيم اللي كله امام التلفزيون. واخر وهو في السادسه عشر لم يأتي للمنزل الا وقت الاكل فهو بزعمه خلاص كبر ليه يجلس بالبيت واحدهم في الخامسه والعشرين الله يتمم عليه رغم انه حليق الدقن الا انه لم يقصر بحق ربه..اما الطفلتان فمع الخيل ياشقرا والفتاتان واحده اربع وعشرين ساعه مع صديقتها في الغرفه والاخرى لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء..
أحذّركم شديد من الإكثار في شرب المياه على الإفطار! مابتقدرون حينها تصلّون التراويح إلا و النوم يغالبكم و يغافلكم و يُثقل جفنيكم!!! جربوا تشربوا الماء أقل تجدون أنكم أخفّ
هذه تجربة واقعية .. و دمتم
من الاشياء الجميلة التي أحبها في جدة تخاطب الإمام مع المؤمنين والتبسط معهم ….
تحميسهم للقيام قبل الصلاة واستغلال الوقت في رمضان
التبسط في الحديث بل وحتى المزاح الخفيف الذي يحفز النفس على العبادة
معاني جميلة وجديدة لم أرها من قبل …
خصوصا عند الشيخ توفيق الصايغ وفقه الله لكل خير ان شا ءالله …
اللهم سلمنا لنهاية رمضان وسلمه لنا وتسلمه منا خالصا لوجهك الكريم يا رب العالمين
أهديكم هذه الكلمة الموجزة المؤثرة
قال الشيخ الرقيق :صالح بن عوّاد المغامسي حفظه
(ما رمضان إلا شهر ومطيِّة لبلوغ مرضات الله ولن تستطيع أن تصوم رمضان على الوجه الأكمل والنحو الأتمْ إذا كنت تعتمد على قراءتك الفقهية !
لكن ينبغي أن تعلم أنّ الله جل وعلا وحده هو الموفِّق ، وأن تعظّم الله تبارك وتعالى في قولك، وأن تعلم أنّ الله رحمة بك أفاء عليك ببلوغ شهر كريم .
إذا بلغته ؛فاقتصد في أوله، وزد في وسطه، ثم اجتهد كل الاجتهاد في آخره،
سنّة نبيّك صلى الله عليه وسلم،!
لا تبدأ بالاجتهاد الكامل في أوله ثم ّ يصيبك الفتور ، فإن المنبّت لا أرض قطع ولا ظهر أبقى ، تقول عائشة النبي صلى الله عليه وسلم كان يجتهد في العشر الوسطى ما لا يجتهد في العشر الأُول ويجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهده في الشهر كله ،
والإنسان إذا قبل رمضان أظهر لله نيِّة ورغبة وسريرة ترغب فيما عند الله ، وهو على يقين أنّ الموّفق والمسّدد الله، والمعين الله ، والميسّر الله، واستدّر رحمة ربه في أن يوفقّه وُفِق!
أمّا من أوكل نفسه لنفسه ، وظنّ أنّه إذا قرأ المتون أو فعل ما غيرها أوما إلى ذلك بلغ مقصوده ، لن يبلغ أحدٌ مقصوده إلا بعطاء الله ، كما قال العز بن عبد السلام : (والله لن يصلوا إلى غير الله إلا بالله ، فكيف يصلون إلى الله بغير الله)! أ.هـ
أخوكم : شريعة ياخواان
ذكريات معتَمِرة في رمضان (منشور في مدونة النور)
____________________
لهذا يمزقني الرحيل
———————
أصعب لحظة …. لحظة الفراق…
لكنَّ فراقكِ كان صعباً بكل المقايـيس ….. شعرت باختلاجات في قلبي و كأنه يستحلفني ألا أُحوِّل نظري عنكِ
يرجوني أن أتركه أمامَكِ ما بَقِيَتْ له حياة….لكن كيف يتسنَّى لي أن أتركهُ و أرحل!!؟
شعرتُ بضعفٍ في قدماي و كأنهما تأبيانِ الرحيل ….
أما الدموع في عيناي فكانت – لعَجَبي – سعيدة …. لمَ؟! … لأنها ستلمَسُ الأرض التي تحملُكِ!!
تمنيتُ أن اقترب … أن ألمَسكِ … أن أُقبلَكِ، لكنَّهم منعوني .. حجزوني عنكِ .. حالوا دون اقترابي منكِ
استبدَ الشوقُ بي لكنني – للأسف – لم أستطع أن أفعل شيئاً حتى أراكِ من قريب….. من قريبٍ جداً كما يفعلُ الآخرون.
غسلتني دموعي و طهرتني – كما أرجو – من خطاياي
لم أحاول منعها و لم أستطع التحكم في ارتجافةٍ شملت جسدي كلهُ…..
يُتبع في مدونتي ….
—————–
تعالوا إلى مدونتي لتُكملوا الموضوع و تعرفوا عن من أتكلم
http://kalematy.jackoub.com/?p=166
زيارة ممتعة بإذن الله
——————
جميع الحقوق محفوظة لـ هاجر يعقوب
وداعاً رمضان
عباد الله، إن شهر رمضان قد عزم على الرحيل، ولم يبق منه إلا القليل، فمن منكم أحسن فيه فعليه التمام، ومن كان فرط فليختمه بالحسنى، فالعمل بالختام، فاستمتعوا منه فيما بقى من الليالي اليسيرة والأيام، واستودعوه عملاً صالحاً يشهد لكم به عند الملك العلام، وودِّعُوه عند فراقه بأزكى تحية وسلام.
يا شهر رمضان ترفّق، دموع المحبين تُدفَق، قلوبهم من ألم الفراق تَشَقّق، عسى وقفة للوداع تطفىء من نار الشوق ما أحرق، عسى ساعة توبة وإقلاع ترفو من الصيام كل ما تخرّق، عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق، عسى أسير الأوزار يُطلَق، عسى من استوجب النار يُعتق، عسى رحمة المولى لها العاصي يُوفّق.
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
عيد سعيد على الجميع ، و يبدو أن صاحب المملك نام!! مافي موضوع للتهنئة بالعيد ولا اشي!
كل عام و أنتم بخير
رمضان ولى أظلمت آفاقي
وتلفعت بالحزن و الإطراقِ
وشكوت أنّات الفؤاد تهزني
فأنا العليل فداوني ياراقي
رمضان فقدك قد أثار مشاعري
فتهاطلت كالوابل الغيداقِ
ولئن شكوت من الفراق فإنني
من جملة الشعراء و العشاقِ
لازلت أذكرها حين قرأتها قبل سنين طويلة ..
لم أنسها منذ تلك الأيام .. شكراً أيها الشاعر الرائع ..
فقدت الكثير من الأوراق و الملاحظات التي كتبتها بخصوص رمضان ..
و اسأل الله أن يعوضنا خيراً ..
كل عام وأنتم بخير ..
و استقبلوا الحياة بوجه مشرق باسم .. وعطاء يسعد من حولكم ..
أخوكم / سفير القلم
مملكة القلم » رمضان ويكي: للسنة الثالثة 10 أغسطس 2010
[...] .. إكمالاً لفكرة بدأناها عام 1429 (رمضان ويكي) .. ثم عام 1430 (رمضان ويكي: موضوع متجدد) .. الفكرة أن يشارك الناس في الكتابة على موضوع واحد طيلة [...]
I’m wondering how I might be informed whenever a brand new post has been created.
أضف تعليقاً