.
.
في هذا العيد .. رغم انشغالي الشديد .. فقد رأيت ابتسامات كثيرة جداً داخل العائلة و خارجها ..
لكني لم أحس بصدقها إلا في طلال الصغير ..
و جدتي العجوز ..
لماذا غابت بسمة العيد (الحقيقية) عن محيا الشباب ؟؟!!
ليتك تجيبني يا فيصل ..
.
.
.
ربما أكون مخطئ .. لا تكترث ..
.
.
أخوك / سفير القلم
3 التعليقات على "ابتسامة العيد .. و الشباب ..!!!"
أولا : كل عام و أنت بخير (بعد الزحمة ..)
ألا ترى معي أن (بعد الزحمة ..) أصبحت لازمة لغوية مناسبية ..!
ثانيا : أتمنى رؤية (طلال) الصغير ..
ثالثا :لماذا غابت البسمة ..؟
كنت أتحدث مع أحدهم أن العيد ينتهي مع صلاة ظهر يوم العيد
أجاب : هذا شيء طبيعي ..! (تأمل تنظير الواقع المرير ..!)
قلت كيف ؟ من قال أن فرحة العيد تختزل في ضحى العيد فقط..
الجواب برأيي : كثير من الناس و (أنا منهم) , برمج حياته من أجله هو
بمعنى يشاهد التلفاز عندما يريد ..
يجلس في غرفته عندما يريد ..
يتصفح الشبكة العنكبوتية عندما يريد ..
ينام عندما يريد ..
يأكل عندما يريد
دون اعتبار للبقية …
لسان حال الواحد : إن لم يكن الشيء ملائما لي فلن أتعامل معه ..
فلا تعجب أن تسمع شخصا يقول أنا لا أحضر اجتماعات الأقارب لأنها مملة . .
باردة. . رتيبة
إنه بكل بساطة لا يريد أن يتنازل عن شيء من راحته مقابل القيام بالواجب
لذلك تجد كثيرين علاقاتهم مع آخرين من خارج عائلتهم أقوى من علاقاتهم مع أقاربهم
لأن علاقته بالآخرين بنيت كما يريد هو , لا أنها فرضت عليه
أعرفا أناس إذا جاء العيد يتصلون على أصدقائهم قبل إخوتهم ..
جدتك حفظ الله لأنها لا تعيش لذاتها فقط, تجد في العيد فرحة كبيرة
لأن العيد سعادة ليست ذاتيه بل جماعية
==ربما أكون مخطئ .. لا تكترث .. (ابتسامة ..!)
مثقف عربي ..
بارك الله فيك يا صاحبي ..
فعلاً أصبحت لازمة لغوية ..
أما طلو الصغير .. فلا أقترح لك هذا اللقاء .. لأن أحدكما سيتعب كثيراً ..
على الأرجح .. هو .. ههههه
تفسيرك منطقي و جميل ..
وبالتأكيد هناك جوانب أخرى ..
شاكر لك أيها المثقف ..
سفير القلم
سفير القلم
تبي نفرح بالعيد خلهم يخفون شوي علينا نبي نرتاح نطلع نروح نجي
مو غدا عشا
وسلامتك
أكتب تعليقاً