أرشيف تصنيف ‘مدينة الأدباء‘

مدينة الأدباء / لك ذمة عندي

17 أغسطس

كنت قد قلت فيما سبق .. كما قال مصعب : هاتف الجوال يا خير رسول .. واليوم أُخرج لكم بعض ما فيه ..بعد أن عجزت عن إرسالها عبر جوالي هذا اليوم .. !

—————–
tree
السلام عليكم
أخي : ….
هذه أبيات وقعت عليها للأديب اليازجي ( ت 1330هـ) من قصيدة رائية جزلة السبك، حلوة الإيقاع، مختلفة الأغراض ..
أحسست معانيها تلج نفسي خاصة الوجداني منها ..

لذا أردت بثها إياك تعبيراً عن عميق الود، وذكرى للعهود الخوالي، وعضاً على ميثاق الصداقة ..!

اقرأها بهدوء متى وجدت الفرصة .. أكمل قراءة بقية الموضوع »

مدينة الأدباء / أَيُّ قلبٍ على صدودكَ يبقى ؟

28 أبريل
night

الليل وحكايا لا تنتهي .. !

لا أدري لماذا عدت مرة أخرى لهذا الليل الممتد ..

لأبثه بعض ما أجد .. و كفاني البارودي هذه المرة حين قال :

أَيُّ قلبٍ على صدودكَ يبقى ؟
أو لم يكفِ أننى ذُبتُ عِشقا ؟ أكمل قراءة بقية الموضوع »

مدينة الأدباء / بوح النبضات

27 أكتوبر

http://www.obeikanbookshops.com/items_pics/Books/6001461.gif

بوح النبضات
فضح المستور …..خلف المعاطف البيضاء

انتهيت قبل فترة من قراءة “بوح النبضات”

المجموعة القصصية الرائدة في مجالها

كنت ولا أزال أعشق تقمص شخصيات الآخرين ، أن أنظر للحياة بمنظار آخر غير الذي اعتدت عليه

لتجرب عشق التجربة في أوضاع تماماً مغايرة لما تعهده من تفاصيل وعلامات وروتين شبه كئيب في الحياة اليومية المعاصرة لأحدنا

تخيل لو ألقيت في سفح جبل من جبال الألب ومعك عدة التزلج التي لا تعرف عنها شيئاً

ماذا لو أصبحت فجأة في قمة الهرم الإداري لشركة تويوتا

ماذا لو ارتديت المعطف الأبيض الشهير للأطباء والجراحين في إحدى مستشفيات العالم أكمل قراءة بقية الموضوع »

مدينة الأدباء / إلا وأبصرَ في جنبيكَ من فقدا …!!

23 يوليو

علي المطيري .. أو “الميمان النجدي” .. أحد الذين تشرفت بهم عن طريق الانترنت .. :)

هذا الشاعر المذهل .. يعتبر الآن أحد أركان الأدب و صاحب مدرسة أدبية تسمى رواء ..

سأتحدث عنه لاحقاً بتفاصيل أكثر .. هذه الليلة تذكرت قصيدة من قصائده التي تلامس ما في القلوب و أكثر ..

كأنما يصف فيها قصتي مع الليل ..

أترككم للاستمتاع بالقصيدة .. وأعود لاحقاً بمزيد من الأدب .. :)

أكمل قراءة بقية الموضوع »

مدينة الأدباء / شكوى ..!

22 يوليو

.

.

.

شكونا إلى أحبابنا طول ليلنا

فقالوا لنا ما أقصر الليل عندنا

و ذاك لأن النوم يغشى عيونهم

سراعاً و لا يغشى لنا النوم أعينا

إذا ما دنا الليل المضر بذي الهوى

جزعنا و هم يستبشرون إذا دنا

فلو أنهم كانوا يلاقون مثلما

نلاقي لكانوا في المضاجع مثلنا

.

.

.

أكمل قراءة بقية الموضوع »

مدينة الأدباء / شوقاً إلى مدينة المشاعر

19 أبريل

هي أجمل المدن في مملكتي الصغيرة ..

يظن البعض أني لا أراها في العام إلا مرة .. لكني آتيها في اليوم مرات و مرات ..

أزورها في الخفاء .. حين تغفو أعين الرقباء ..

زرتها كثيراً و لا زلت ..

أتيتها مرة بما تبقى من جسد العاشق النحيل .. الذي بدأ يضعف حتى عن زفيره وشهيقه ..

ومرة حملت معي لوعة المشتاق و أتيتها أبثها شكواي .. و اشتياقي لمن أحببت ..

أتيتها كثيراً في ثوب الحكيم الوقور الذي حنكته الأيام فجاء يملي على التاريخ الخبر ..

سكنتها أياماً بقلب الطفل الذي اشتاق إلى الحياة في معناها الوحيد .. حضن أمه و قبلة الجبين ..

زرتها مرة في أشلاء فارس خطت دماؤه أثر المسير خلفه ..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

مدينة الأدباء / هذا و أنت أجلّ إخوان الصفا …!

18 يناير

لا أستطيع أن أتحدث أكثر في هذا الموضوع

فقد كفاني صفي الدين الحلي

وقال :

أكمل قراءة بقية الموضوع »

مدينة الأدباء / عَرَفَ النّاسُ حُقُوقِي عِنْدَهُ ..!

6 يناير

.

.

.

علَّموهُ كيف يجفو فجفا

ظالمٌ لاقيت منه ما كفى

مسرفٌ في هجرِه ما ينتهي

أَتُراهم علَّموه السَّرَفا؟

.

.

.

http://www.majalisna.com/gallery/21/21_46627_1118791089.jpg

إنه أحمد شوقي (أمير الشعراء) – قامة شعرية تستحق الإشادة و الثناء
لم يتسن لي قراءة الشوقيات كاملة لكني أتمنى أن أجد فرصة لقراءتها و قراءة الشاعر نفسه ..
كثير من قصائده تأتي على ما في الخاطر .. فتراه ينطق على لسانك .. و أكثر .. :)

لا أطيل عليكم معشر الأدباء .. فهاكم القصيدة ..

أكمل قراءة بقية الموضوع »

مدينة الأدباء / عضد الدولة فناخسرو بن ركن الدولة

28 ديسمبر

ينتشر في بعض المنتديات طلب تفسير لهذا البيت كنوع من التحدي و الإلغاز

فلا يَسْمَى كَفَنَ خُسْرَ مُسَمٍ ،،،، ولا يَكْنَى كَفَنَ خُسْرَ كانٍ

ثم تأتيك الإجابة أنه رجل اسمه “كفن خسر”

فللتنبيه أحببت أن أقول


الرجل اسمه ليس ” كفن خسر

وتشكيل البيت خاطئ

إنه عضد الدولة ( فناخسرو بن ركن الدولة يكنى بأبي شجاع )

الاسم معروف و تجده في أكثر من موضع .. قد مر معي في أكثر من موضع في الأدب كيتيمة الدهر وشرح ديوان المتنبي
كذلك ستجده لو أردت في كتب التاريخ كالكامل في التاريخ لابن الأثير و السير للذهبي

والبيت للمتنبي وقد مدحه في غير ما موضع

ومنها الهائية التي مطلعها :

أوهٍ بديل من قولتي واها

لمن نأت والبديلُ ذكراها

ثم استرسل في مطالع الغزل كعادة الشعراء حتى قال ..

وقد رأيت الملوك قاطـبة

وسرت حتى رأيت مولاها

ومن مناياهم بـراحـتـه

يأمرها فيهم وينـهـاهـا *

أبا شجاع بفارس عضد ال

دولة فناخسرو شهنشاهـا*

أساميا لم تـزده مـعـرفة

وإنما لـذة ذكـرنـاهـا

* وفي هذا البيت من الشطحات في المعنى ما فيه ..
حيث أن العكبري و البرقوقي و المعري و اليازجي ( بعض شراح ديوان المتنبي )
قد ذكروا أن المقصود كأنه يتصرف في المنايا فيأمرها كيف شاء فيمن شاء ..
وقد كذب و ضل المتنبي في هذا ..!!
بل لله الأمر جميعاً ..
كذلك لا يجوز التسمي بشاهنشاه ويذكر أنه أول من تسمى به ..

ثم مدحه المتنبي بالقصيدة التي فيها البيت في بداية الموضوع (بالتشكيل الصحيح طبعاً وليس كما سبق)

حيث يقول في مطلع هذه النونية

مغاني الشعب طيباً في المغاني

بمنزلة الربيع من الـزمـان

ولكن الفتى العربيَّ فـيهـا

غريبُ الوجهِ واليدِ واللسانِ

حتى قال
أكمل قراءة بقية الموضوع »

مدينة الأدباء / فولتير .. أديب فرنسا و فيلسوفها ..!

7 ديسمبر

قبل أيام كنت مع الأخ مثقف عربي و ذهب بنا الحديث إلى فولتير ( داهية فرنسا و فيلسوفها )

فأعارني كتاب قصة الفلسفة من أفلاطون إلى جون ديوي

تأليف ول ديورانت ترجمة الدكتور فتح الله المشعشع

5015.gif

بالطبع لن أتطرق إلى الفلسفة اللاهوتية و الجدل البيزنطي المليء بالخرافات و الكفر الصريح

إنما سأتطرق إلى لمحة سريعة جداً عن هذا الرجل الداهية

يقول عنه فكتور هوجو : إن اسم فولتير يصف القرن الثامن عشر كله ، لقد كان لإيطاليا نهضة ، و لألمانيا إصلاح ، و لكن فرنسا كان لها فولتير..!

اسمه الحقيقي هو فرنسوا أريت و لا أحد يعرف سر تبنيه لاسم فولتير فقد لازمه هذا الاسم من أيام سجنه في الباستيل التي عاش فيها مرتين قبل انتقاله لإنجلترا بلاد الحرية في ذلك الوقت و لذلك توصف بأنها أعرق ديموقراطية في العالم ..!

كتب 99 كتاباً فكان أغزر كتّاب عصره و أعظمهم إنتاجاً فقد كان يعمل الساعات الطوال وهو الذي يقول : إن من لا يعمل لا قيمة لحياته ، و كل الناس أخيار إلا الكسالى ..!

وتقول سكرتيرته أنه لم يكن بخيلاً بشيء سوى بوقته وهو يقول ” كلما تقدمت في العمر أكثر شعرت بضرورة العمل أكثر ، و أصبح العمل لذتي الكبرى ، و حل في مكان أوهام الحياة ، إذا أردت ألا ترتكب الانتحار فأوجد لنفسك عملاً” ربما كانت تطارده فكرة الانتحار كما يقول الكاتب.

ماتت أمه حين ولادته فجاء هزيلاً نحيلاً مريضاً مما جعل الممرضة تقول : إنه لن يعيش أكثر من يوم واحد ..!!!

والعجيب أنه عاش أكثر من 83 سنة ..!

أكمل قراءة بقية الموضوع »

الصفحات: 1 2 التالي
البحث في المملكة:
Share |