
بوح النبضات
فضح المستور …..خلف المعاطف البيضاء
انتهيت قبل فترة من قراءة “بوح النبضات”
المجموعة القصصية الرائدة في مجالها
كنت ولا أزال أعشق تقمص شخصيات الآخرين ، أن أنظر للحياة بمنظار آخر غير الذي اعتدت عليه
لتجرب عشق التجربة في أوضاع تماماً مغايرة لما تعهده من تفاصيل وعلامات وروتين شبه كئيب في الحياة اليومية المعاصرة لأحدنا
تخيل لو ألقيت في سفح جبل من جبال الألب ومعك عدة التزلج التي لا تعرف عنها شيئاً
ماذا لو أصبحت فجأة في قمة الهرم الإداري لشركة تويوتا
ماذا لو ارتديت المعطف الأبيض الشهير للأطباء والجراحين في إحدى مستشفيات العالم (more…)
علي المطيري .. أو “الميمان النجدي” .. أحد الذين تشرفت بهم عن طريق الانترنت ..
هذا الشاعر المذهل .. يعتبر الآن أحد أركان الأدب و صاحب مدرسة أدبية تسمى رواء ..
سأتحدث عنه لاحقاً بتفاصيل أكثر .. هذه الليلة تذكرت قصيدة من قصائده التي تلامس ما في القلوب و أكثر ..
كأنما يصف فيها قصتي مع الليل ..
أترككم للاستمتاع بالقصيدة .. وأعود لاحقاً بمزيد من الأدب ..
.
.
.
شكونا إلى أحبابنا طول ليلنا
فقالوا لنا ما أقصر الليل عندنا
و ذاك لأن النوم يغشى عيونهم
سراعاً و لا يغشى لنا النوم أعينا
إذا ما دنا الليل المضر بذي الهوى
جزعنا و هم يستبشرون إذا دنا
فلو أنهم كانوا يلاقون مثلما
نلاقي لكانوا في المضاجع مثلنا
.
.
.
هي أجمل المدن في مملكتي الصغيرة ..
يظن البعض أني لا أراها في العام إلا مرة .. لكني آتيها في اليوم مرات و مرات ..
أزورها في الخفاء .. حين تغفو أعين الرقباء ..
زرتها كثيراً و لا زلت ..
أتيتها مرة بما تبقى من جسد العاشق النحيل .. الذي بدأ يضعف حتى عن زفيره وشهيقه ..
ومرة حملت معي لوعة المشتاق و أتيتها أبثها شكواي .. و اشتياقي لمن أحببت ..
أتيتها كثيراً في ثوب الحكيم الوقور الذي حنكته الأيام فجاء يملي على التاريخ الخبر ..
سكنتها أياماً بقلب الطفل الذي اشتاق إلى الحياة في معناها الوحيد .. حضن أمه و قبلة الجبين ..
زرتها مرة في أشلاء فارس خطت دماؤه أثر المسير خلفه ..