يسرنا أن نعلن لكم عن افتتاح رمضان ويكي .. باختصار اكتب هنا ما لديك من خواطر .. تأملات .. ابتهالات .. تساؤلات .. مواقف .. تعليقات .. مقالات .. يومياً سنكون هنا للكتابة .. شاركنا في رمضان ويكي .. الموضوع مفتوح للجميع .. و سيكون مثبت طيلة شهر رمضان المبارك .. اكتب ما أردت في إطار رمضان و ما يمر بك .. رجاء لا نريد عبارات خارج السرب .. ولا نقولات .. الموضوع قابل للنشر في كل مكان .. و الآن ..
ماذا تريد أن تقول في هذا اليوم ؟
25 التعليقات على "رمضان ويكي"
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته,,,
الحمد لله أن بلغنا رمضان.
أوصيكم باستغلال هذا الموسم المبارك في التزود من الأعمال الصالحة.
وفقني الله و إياكم لكل خير !
أخوكم : محمد الفيفي.
مبارك عليكم الشهر الفضيل
كل عام و انتم بخير
اول مرة يتوحد اغلب العرب في صور اول رمضان
الحمد لله
أولاً أحب أن أبارك للجميع بهذا الشهر الفضيل ..
نسأل الله أن يعيننا على الصيام والقيام ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته ..
ثانيًا احب أذكر الجميع باستغلال الوقت في هذا الشهر المبارك ..
حيث أنه يصادف في هذه السنة كون شهر رمضان بأكمله ضمن الإجازة الصيفية ..
وبذلك توفر أوقات فراغ تدعونا إلى استغلالها في هذا الشهر ..
و بما أننا في مطلع الشهر .. فمن الرائع أن نقف وقفة مع أنفسنا بوضع خطط و أهداف مع بذل الجهد لتحقيقها وذلك على عدة مجالات تختلف عند كل منا بحسب ترتيبه ..
فعلى سبيل المثال:
في المجال الإيماني: يضع كل منا هدف بقراءة جزء يوميا مع مراجعة عدد من الصفحات مما تم حفظه .. أو حفظ واتقان وجهان من القرآن الكريم مع التفسير ..
في المجال الصحي: رمضان فرصة ذهبية لمن يود بداية برنامج حمية غذائية .. أو من عافانا الله و إياكم ابتلي بالتدخين بأن يقلع عنه .. ومن الجميل أيضا إصحاب برنامج رياضي مصحوبــًا بالحمية الغذائية ..
في المجال الاجتماعي:هذا الشهر هو فرصة اجتماعية لصلة الرحم ولقاء الأهل والأصحاب .. بامكانك ترتيب جدول لهذا الغرض لزيارة الأقارب والأصدقاء ..
هذه فقط أمثلة .. ولكل منا مجالاته الخاصة سواء في المجالات التطويرية و التعليمية .. والبعض الآخر لديه مشاريع تجارية تسويقية و غيرها من المجالات اللتي تختلف وتتنوع من شخص لآخر ..
نسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة .. وأن يكتبنا مع من قام وصام رمضان إيمانــًا واحتسابــًا .. و يبارك في أوقاتنا يارب .. إنه سميع مجيب ..
و تقلبوا تحياتي .. أخوكم ..
البراء بن محمد العوهلي
مرحبا طلال
مبارك عليك الشهر وعلى جميع الاخوة
أول رمضان لي أقضيه خارج الديار وبعيداً عن أمي
أكثر ما عجبني في رمضاننا في برزبن هو المسجد وتوحد المسلمين هنا ، فتجد السعودي يهنئ الهندي والامراتي يهنئ الاندونسي وهكذا ..
ايضا هذه السنة يبدو أن غالبيه المسلمين في برزبن توحدو على الصيام سوياً فيوجد لجنة متخصه لرؤية الهلال ، بالغالب حسب ما اسمع أن كثير من السعودي يتبعون السعودية في الصيام . والبعض الاخر من الجاليات المسلمة يتبعون دولاً اخرا كـ اقرب دولة مسلمة لـ استراليا .
- في المعهد أرى تعاطفاً من المدرسين تجاه الطلاب المسلمين بسبب رمضان وكأنهم يظنون أن رمضان لدينا ” عذاب ” .
تقبل الله صيامنا وقيامنا
ليس في ذاكرتي الكثير حول اليوم الأول من رمضان تحديداً.. سوى بقايا من ذكريات ..!! بالأمس القريب ونحن مجتمعون على مائدة السحور حصل أمامي ما ذكرني باليوم الأول لرمضان إذ قالت خالتي لابنها : “اشرب موية .. بكرة بتعطش و تتعب .. ولدي وأعرفك” .. ابتسمت .. مباشرة رجعت بي الذاكرة إلى المرحلة الابتدائية حين كانت خالتي تحاول أن تقنعني أن أتسحر .. وكنت أكابر حينها أنني شبعان ريان و لا أريد السحور لأني أريد أن أنام ..!!! أتذكر في اليوم التالي أن أعز غائب انتظرته كان أذان المغرب .. كنت أتلوى من الجوع و العطش .. وهممت مراراً أن أفطر .. ولا أدري مالذي منعني حينها .. ربما كان طبع العناد المتأصل في العائلة الكريمة.. لأثبت مالم يطلب أحد مني إثباته..!!

أذكر أنني أول من جلس على الفطور قبل أن توضع السفرة أصلاً ..!!
أخيراً أذن المغرب .. و اشتغل الطفل الصغير بتعبئة معدته الصغيرة بما يكفي لنقله للمستشفى في ذلك اليوم و بقائه طريح الفراش ليومين أو ثلاثة ..
عدت إلى الحوار الذي أمامي والذي لازال مستمراً.. وابتسمت مرة أخرى دون أن أعلق ..!
من الأشياء التي تأملتها :


- سبحان من جعل عند الوالدين هذه الغريزة وهذا الحرص .. علماً أنها كانت تكلم ابنها الموظف و ليس ذو السنين الخمس ..!
- تسحروا فإن في السحور بركة .. كم يغيب عن أذهاننا هذا الأمر و نحصره فقط في الجوع و العطش ..! مع أن فضل الله واسع ..
- من الأمور الجميلة تعويد الصغار على الصيام ففوائدها عظيمة جداً .. ومواقفها كثيرة جداً و جميلة ..
- الإكثار من الفطور فجأة على معدة خاوية مضر صحياً فارفقوا بأنفسكم ..
- أن الصيام قبل رمضان و اتباع سنة المصطفى صلى الله عليه و سلم يخفف على المرء صعوبة اليوم الأول و يجعله يتأقلم بسرعة مع الوضع الجديد ..
- أبناؤكم و إخوانكم الصغار لا يعرفون أهمية السحور فلا تدعوهم ينامون حتى يتسحروا حتى لا تتكرر المآسي
أخوكم / سفير القلم
مبارك للجميع الشهر
والله يجعلكم من عتقائه من النار ..
اجعل رمضان هذا لا ينتهي إلا وقد عودت نفسك على سنة من سنن المصطفى عليه الصلاة والسلام، أو سنتين أو أكثر..
فهو أفضل وقت لتدريب النفس
مرت علينا رمضانات ولم نستغلها ..
فالنستغل هذا الرمضان
من السنن :
صلاة الأوابين ( الضحى )
وقال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من حافظ على شفعة الضحى غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر”
أجرها أجر قيام الليل فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه تعالى” يا ابن آدم صل لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره”
.
أذكار مابعد الصلاة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” من سبح الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين وكبر ثلاثا وثلاثين تلك تسع وتسعون، ثم قال تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر”
.
السنن الرواتب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة ”
فالنبني 30 بيتاً في الجنة في رمضان..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رزقنا الله حسن الصيام والقايم
الذكريات حليا شبه خالية
الشيء الوحيد الذي اذكره اني اشتري سوبيا
متابع عن قرب
ثاني رمضان في العزوبية
بكرة يرجع الوالد من السفر من سويسرا وألمانيا
يعني نصير اثنين نفر عزابي
الله يعين
بأروح أدور مسجد نفطر فيه
من الأمور التي أفكر بها دائماً مع بدايات رمضان : كيف سيكون رمضان في بلاد المسلمين ؟ أو حتى للمسلمين المغتربين في أقطار الأرض ؟
يخبرني أحد الزملاء في الشركة أن رمضان في دولتهم شيء آخر تماماً .. تجد الزينة معلقة في كل مكان .. الأنوار تغطي الشوارع و المنازل والأماكن العامة .. و تجمع التبرعات من الجميع لتنوير الشارع بأنوار الزينة .. بعض الأصناف من الطعام لا تظهر إلا في هذا الشهر الكريم كما هو الحال في أغلب البلدان ..
يقول كذلك : من الأشياء الملاحظة اختلاف نفسيات الناس و تعاملهم معك بشكل كبير .. لأن سوء التعامل و كثرة الخلافات أمر شائع في غير رمضان لذا تلاحظ هذا التغير .. كنت مستمتع جداً بالاستماع إلى حديثه - بعض النظر هل أتفق مع بعض ما حدثني به أو اختلف معه - و كنت أفكر بالوقت نفسه ماذا لو أني كنت هناك طيلة رمضان ؟ .. كيف سيكون تفكيري و تأقلمي مع الوضع .. كذلك ماذا عن المسلمين في الغرب .. خاصة أنهم أقلية و تفرقت بهم البلاد !!
كنت أتمنى دائماً أن أجد مكاناً يتحدث لي عن تجارب الناس في رمضان و أوضاعهم في بلادهم .. أريدها صورة حقيقية بعيدة عن الإعلام .. صورة من نبض الشارع وحياة الناس ..تأملاتهم و خواطرهم اليومية .. مما أتذكره الآن و أتمنى أن أعيد قراءته مقالة للأخ ياسر القحطاني حول تفحات الحرم كذلك الشيخ علي الطنطاوي عن الجامع الأموي و مجموعة مقالات في كتابه نفحات الحرم .. والأخ عمر البلالي وماكتبه عن مسجد الجفالي بالدمام وشيخه هناك ..
ربما سأقرأ هنا في رمضان ويكي شيئاً من نفحات رمضان بين أسطر الزوار .!!
من يدري ..؟!!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد ،
[ مــدخــل ]
يا ليالي الصوم عطرت الحياة
واستفاض النور يكسو أتقياه
أيها الشهر الذي نهوى ضياه
ليتكـ الأيام تبقى .. في مدانا والسنين
عندما نحيا على تركـ الذنوب
طالما لينت أحجار القلوب ….
http://dr.abus3ad.googlepages.com/Ramadan.mp3
^
نشيدة رايقة .. بس مؤثراتها زايدة شوي … ^^”
[ الموضوع ]
نَعَم ..
وأنعم به من شهر ..
إنه شهر التقى والصلاح ..
شهر الأتقياء والأنقياء ..
جامعة التغيير ..
رمضان ..
أوله رحمه .. وأوسطه مغفرة .. وآخره عتق من النار
:: رمضان غيرني ::
نعم .. لمَ لا ..
ألم يكن حال رسولنا الكريم في هذا الشهر مختلف عن حاله في أي شهر آخر ..
ألم يكن يشد مئزره في هذا الشهر ..
ألم يكن يدارس جبريل - عليه السلام - القرآن الكريم في شهر رمضان …..
ألم يكن .. ألم يكن ….
لم لا يكون رمضان إذا محطة لتغيير حياتنا ..
إلى الأفضل ..
رمضان بحق .. جامعة للتغيير ..
لمَ لا يكون لكل منا هدف يضعه نصب عينه
إلى نهاية هذا الشهر الكريم …
” في شهر رمضان .. سأزيد من قراءتي للقرآن الكريم ..
” في شهر رمضان .. سأحافظ على السنن الرواتب ..
” في شهر رمضان .. سأحافظ على تكبيرة الإحرام ..
” في شهر رمضان .. سأعود نفسي على الصدقة الدورية ..
” في شهر رمضان .. سأغير حياتي .. إلى الأفضل ….. سأتوب في رمضان ..
” في شهر رمضان .. سأعود لساني على ذكر الله ..
المشاريع كثيرة جدا ..
وكلنا للأسف مقصرون فيها ..
وكيف يكون لأحدنا الكمال ..!
[ خــذ حــذركـ ]
أخي الحبيب .. أختي الحبيبة ….
لا تظن بأن تطبيق هذه المشاريع أمر هين ..
فهو يحتاج إلى مجاهدة للنفس ..
مجاهدة للنفس على المداومة عليها ..
واستشعار حلاوتها ..
والاستمرار عليها إلى ما بعد هذه الفترة ..
” يقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام :
” أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ” !!!!
ولنمعن النظر في آثار الاستمرار على هذا العمل ..
وما في ذلكـ من موافقة لهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ..
وإصلاح النفس وتزكيتها ..
وسبب لحسن الخاتمة ..
وحصول الأجر .. ” حتى في وقت عدم القيام بهذا المشروع ” !
وسبب في الثبات في ساعات المحن والشدائد ..
ومعونة الله عز وجل في الحياة الدنيوية والأخروية ..
[ أنــا لا أستطيع .؟! ]
لمَ لا ..؟!
ما دمت قد قمت بما يعينكـ على أداء المشروع ..
ما دمت قد تركت الخوض في أوحال المعاصي ودنس الآثام ..
ما دمت قد تذكرت الموت وما بعده من أهوال ..
ورتبت وقتكـ .. وتركت التسويف ..
” يقول عمر بن الخطاب : القوة ألا تؤجل عمل اليوم إلى الغد !
ما دمت قد تواصيت مع إخوانكـ وأصدقائكـ على الطاعة ..
واحتسبت الأجر والمثوبة من الله عز وجل ..
إذا فأنت تستطيع !
[ رمــضــان غــيــرنــي ]
إذا .. رمضان فعلا هو فرصة لتغيير الذات ..
حتى إذا مرت الأيام ..
” وسألني محمد : عبدالله .. كيف أصبحت هكذا ..؟!
أقول : رمضان غيرني ..
” إذا سألت الأم : ماجد .. أراكـ أصبحت تحافظ على صلاة الفجر …..
يقول : رمضان غيرني ..
” إذا سألت سعاد : نورة .. كيف استطعت تركـ سماع الغناء ..
تقول : رمضان غيرني ..
فعلا ..
رمضان فرصتنا ..
والدنيا فرص !
[ مــخــرج ]
” يقول ابن الجوزي رحمه الله :
من لمح فجر الأجر .. هان عليه ظلام التكليف !
مباركـ عليكم الشهر
وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام
عبدالله الجويرة
قبل قليل كنت عند بائع البليلة .. و هي المرة الأولى لي في رمضان ..
المهم أني أعرف هذا البائع منذ فترة طويلة .. وأصبح يعرفني و يعاملني معاملة جيدة .. حين وصلت كان يعمل بجد لإنهاء طلب ستة أشخاص و كان يقف “على رأسه” اثنان من شباب مخطط 91 بالدمام ..! وتكفي هذه العبارة ليتخيل القارئ الكريم الملم بأحياء الدمام ماهي مواصفات هذين الشابين .. أحدهما كان يصرخ : “كل حبة في كيس .. لأ .. زيد شطة .. لاااااااااا .. شوي شوي” وهكذا ….
أما الآخر : فكان يشارك البائع المسكين في إعداد البليلة بلا استئذان وتمتد يده حاملة الشطة ليزيد على الصحن البعيد فتتقاطع الأيدي لأن البائع يجهز طلباً آخر ..
هناك أصوات صراخ من الددسن التي بالخلف : “يا…….. لا يزيد شطااااة”
النقط السابقة اسم لأحد حيوانات الحظيرة !!!
كنت أنظر إليهم و أتحسر على البائع المسكين الذي اجتمعت في وجهه علامات الأسى و الخوف و الحذر ..
الشاب الذي كان يشارك في الإعداد انتهى من صحنه و أخذه متوجها ًإلى السيارة دون أن يحاسب .. البقية دفعوا .. كان هو سواق الددسن .. هنا ثارت ثائرة البائع : “وين فيلووس ؟! .. أنا في كلام أول جيب فيلوس .. أنتا كلام شوية شوية ..” .. الشاب يضحك و من حوله يضحكون .. البائع بدأ يغلي : “أنا في معلوم نفر كويس نفر ما في كويس سيم سيم علي بابا .. إنتا مافي خوف ؟ يبغى ياكل حرام ؟ مافي معلوم رمضان ؟ ”
الموقف بدأ يتصاعد .. رأفت بالمسكين .. وناديته: تعال يا محمد .. تعال خلاص مو مشكلة .. تعال سجل طلبي .. جاءني وقلت له أنا سأدفع لا تتعب أعصابك يبن الحلال .. قلت في خاطري: ثلاث ريالات نكسبها صدقة في أول رمضان .. بدأ يهدأ .. و أنا أمازحه وابتسم وأقول : طيب ليش زعلان ؟
العجيب أن الشباب لم يغادروا المكان .. مع أنهم لم يسمعوا ماذا قلت له .. إلا أن أحد الشباب رجع ودفع له ريالات البليلة .. و الأخ السائق غاضب يقول لماذا تقول لي علي بابا ؟؟ و يكررها !!!
كنت أتحدث مع البائع .. فجاء رجل كبير في السن ملتحي لحية شابها البياض .. و يبتسم ويسلم علي من بعيد و يقول .. مساء الخير ياخي .. تقبل الله منا و منك .. ويسلم على الهندي .. ابتسمت .. اقترب مني يمازحني و يقول : و الله لو تدري زوجتي أني آكل بليلة من هنا ..
ضحكت .. أعجبتني جداً نفسية الرجل .. مرح و مبتهج رغم كبر سنه ..
الشيء العجيب في الموضوع أنه قال لي .. خلاص ثلاثة عليك وواحد علي .. و يبتسم .. أنا لم أفهم في البداية .. قال أنا عازمك على واحد بليلة
.. و الثلاثة الله يعينك .. أنا انحرجت .. قلت له .. جزاك الله خير شكراً لك .. هذا من طيبك الله يعطيك العافية لكن اعذرني أنا سأحاسب عن الأربعة .. وخلاص هذي فلوسها الآن سأدفع .. الرجل أصر وقال : سأحاسب عنك أنت فقط .. وأصر كثيراً .. لا أدري إلى الآن لماذا وافقت بسهولة .. ربما لأني كنت أضحك ..
انتهى الموقف العجيب و ذهبت إلى أهلي .. وأنا في الطريق كنت أقول سبحان الله .. كنت سأدفع ثلاثة ريالات صدقة فيسر الله من يدفع لي ثلاثة ريالات في نفس المكان .. !!
و لا زلت أتأمل هذا الموضوع و هذا الموقف الذي نبهني إلى أشياء كثيرة غفلت عنها .. فتنبهوا يا عباد الله واعتبروا يا أولي الأبصار
أخوكم / سفير القلم
لا تقتلوا متعة الصيام بالنوم !
أمسكت بيد جدتي أساعدها في الوصول إلى صالة البيت .. و كنت أمازحها بالكلام كالعادة .. بقي على الإفطار نصف ساعة و أتذكر أنها يجب أن تتناول قائمة طويلة من الحبوب يومياً خاصة بعد العمليات الأخيرة .. كنت قبل رمضان لا أشك لحظة أنها ستفطر لأني ناقشتها من قبل في هذا الموضوع و بينت لها أنها معذورة و أن صحتها تستلزم الإفطار و أنه لا حرج شرعي عليها و و و .. أذكر أنها أجابتني: “خير إن شاء الله .. طيب طيب”
للتو أعرف أنها تقصد : “خلاص يبن الحلال تراك أزعجتنا”
ونحن في طريقنا إلى صالة البيت تذكرت هذا الموضوع فسألتها : “إلا على فكرة .. أخذتي الحبوب اليوم العصر ؟”
فما راعني إلا التفاتة مفاجئة وتقول : “كيف ؟؟؟”
طبعاً توقف المسير إلى الصالة لأنها فيما يبدو تريد إنهاء هذا الموضوع هنا في نفس المكان وأنا أحسست أني أدخلت نفسي في مشكلة ^^” ..
قلت لها ببراءة : “حبوب الدواء .. أخذتيها اليوم العصر ؟”
قالت : “ليه ؟؟ .. ما تدري أن اليوم رمضان ؟”
قلت : “إلا .. عندي خبر “^^ .. لكن الدواء ضروري و أنتي معذورة ..و..”
قاطعتني باستنكار و بدأت في المسير : “ليش ؟؟ الحبوب تمنعني عن رمضان ؟ الله يصلحك يا ولدي .. لاعاد تقولها بس .. خلاص بعد المغرب آخذها ..”
لم تنتظر مني حتى أن أعلق على الموضوع .. و علمت أنه من الأفضل عدم فتح الباب مرة أخرى مع الجدة العزيزة حتى لا ألقى جزائي..
نقاط تأملتها :
- كان اشتياقها قبل رمضان للقاء رمضان أكثر من اشتياق الحبيب لمن يحب .. تسأل دائماً كم باقي في الشهر ؟ كم باقي على رمضان ؟ يعني باقي أسبوع واحد ؟ يعني رد اليوم و نزود يومين ؟ يعني متى يدخل الشهر الأحد أو الاثنين ؟ وتحسب هذه الأيام بأكثر من طريقة ..
ثم آتي أنا بكل بساطة في الأيام الأولى لأقول لها ما قلت ..!! الحمد لله أنني قلت لها ذلك وهي صائمة و إلا كانت النتائج مختلفة ..
- طريقة النظر للأمور و حسابها .. تختلف من شخص إلى آخر .. المريض .. الأهل .. الطبيب .. كثيراً ما تختلط الرؤى بينهم و تتباين .. لكن الحقيقة التي أراها أن الحكم الصحيح لن يكون برؤية لأحدهم دون اعتبار البقية .. لكنها خليط بين الجميع .. والحكيم من يضع الأمور في مواضعها .. ويقدر لكل شيء قدره
- كنت أتأمل لماذا كبار السن يحسون برمضان أكثر من غيرهم .. و بالعموم يحسون بمواسم الطاعات ويحرصون عليها أكثر من غيرهم .. هل لانخفاض معدلات الأمل فيما بقي ؟ أم أنه اكتشاف لحقيقة غابت عين الأعين لفترات طويلة من العمر ؟ماذا لو لم يكتشفها المرء في شبابه و لم ينقطع عنه الأمل بالدنيا .. ثم فجأة .. مات .!!
اللهم استر عيوبنا .. و اغفر ذنوبنا .. و أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه .. اللهم إنا نعوذ بك من طول الأمل و سوء العمل .. اللهم أحسن خاتمتنا وارزقنا توبة صادقة قبل الممات .. اللهم آمين ..
كل سنة يأتي شهر رمضان المبارك، بعظمته وخيره وكرمه، وليذكر الذين غفلت قلوبهم.. وسبحت أرواحهم في الدنيا الفانية، ونسوا الله قليلاً.. وشغلتهم الحياة عن ذكر الله سبحانه وتعالي. يأتي شهر رمضان، وقد فارقنا الأحبة والصحبة إلي الدار الآخرة.. ونسأل الله جلت عظمته ورحمته، أن يدخلهم جنات عرضها السموات والأرض، بعد أن يغفر لهم خطاياهم، ويتوب عن سيئاتهم، ويثقل في موازينهم إنه الرحيم اللطيف. شهر رمضان كما أخبرنا الرسول صلي الله عليه وسلم تتضاعف فيه الحسنات، وتصفد فيه الشياطين، وهو شهر خير وبركات وجب اغتنامه، ومضاعفة الأعمال …فندعو الله أن يباركه
اللهم اجعلنا واياكم من الفرحين حين يقال:
(أين الصائمون ليدخلوا الجنة من باب الريان الذي لايدخله أحد غيرهم)
وفقنا الله جميعاًلحسن الصيام والقيام
أسأل الله لكم فى شهر رمضان
حسنات تتكاثر وذنوب تتناثر
وهموم تتطاير
وأن يجعل بسمتكم سعادة
وصمتكم عبادة وخاتمتكم شهادة
ورزقكم فى زيادة
وبكل زخة مطر
وبعدد من حج واعتمر
أدعو الله أن يتقبل صالح العمل
أعجبتني فكرة رأيتها في قافلة الخير هذا العام ..

أحسست أني مشدود لها إلى أبعد درجة .. وهي خيمة “قرآني” ..
الخيمة مبسطة بديكور خفيف ومناسب .. و تنقسم إلى عدة أقسام ..
بإشراف الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ..
كنت في جولة سريعة و فهمت أنه بإمكان زائر القافلة أن يدخل إلى الخيمة و يتوجه إلى قسم تصحيح التلاوة فيجد أحد المقرئين جاهزاً لتصحيح تلاوته عن طريق القراءة و التنبيه للطريقة الصحيحة للتلاوة أو التجويد أو النطق
أو بالإمكان التوجة إلى قسم تحديد المستوى .. بإمكانك أن تختبر نفسك ومدى إجادتك للتجويد .. الاختبار شفوي و تحريري ميسر جداً في الأحكام الأساسية ..
من الأفكار الرائعة كذلك داخل الخيمة وجود أحد المقرئين لاختبارك في القراءة و التجويد .. و يحدد مستواك بعد أن تقرأ مقاطع من القرآن على الشيخ المقرئ .. إذا انتهيت فسيقول أن درجتك هي كذا .. و أنت مهيأ للدخول في دورات التجويد للمستوى الفلاني .. و تطبع لك شهادة من الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم و قافلة الخير بمعلوماتك و درجاتك و المستوى الذي تنصح بالدخول فيه في حالة رغبتك بالالتحاق لأي دورة من دورات التجويد ..
سعدت كثيراً حين جاءني أخي يحمل شهادته .. فكرت أن أدخل الاختبار فور زيارتي للقافلة في الأيام القادمة بإذن الله ..
شكراً قافلة الخير
فكرة رائعة…
اكتب من الجوال:
إن الهلال إذا رأيت نموه
أدركت أن سيصير بدراً كاملا
بالأمس اكتمل هلال رمضان بدراً كاملاً .. و هو الآن في طريقه ليعود كيف بدأ ..
رؤية القمر في منازله يحث النفس على التأمل و التفكر ..
اللهم وفقنا لقيام ليلة القدر ..
واكتبنا من المقبولين في هذا الشهر الفضيل ..
اللهم آمين
شكرا جزيلا وعيد سعيد ..
عيد سعيد
السلام عليكم وكل عام وأنت بخير،
زمان ماشفناك وينك يا شيخ؟ طمنا عنك بإيميل على الأقل! الله يصلحك
فكره رائعه
مره رائعه الفكره
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات … أتم الله علينا شهر الصيام .. و نسأل الله أن يتقبله منا و من جميع المسلمين .. كانت لدي فترة توقف اختياري و إجباري بسبب ظروف الحادث و العلاج ثم السفر ثم العشر الأواخر ثم السفر مجدداً والعزاء .. فترة التوقف إجبارية و اختيارية في نفس الوقت ولكم أن تتخيلوا هذه الأحداث إذا اجتمعت في أيام معدودة كم سيكون فيها من العبر و الفوائد و التأملات.. لقد تمنيت فعلاً نقلها لكم هنا .. لكن .. قدر الله و ماشاء فعل ..
رمضان ويكي انتهى .. و ربما يكون لي موضوع خاص باليوميات و التأملات ..
استمراراً لهذه الخواطر …
شكراً لكل من شاركنا هنا .. أو تابعنا ..
شكراً للأخ عمر العمودي على هذه الفكرة الرائعة
فقد أعطتني مجال رحب لكتابة بعض ما أجد …
و السلام عليكم … أخوكم / سفير القلم
أكتب تعليقاً